ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
المواطن – وكالات
سلطت صحيفة بيلد الألمانية، الضوء على الحالة النفسية والعقلية لبشار الأسد، مشيرة إلى أنه أصبح بعد 5 سنوات من حربه ضد شعبه مختلاً عقليًا.
وتابعت الصحيفة، في تقرير لها، أن بشار الأسد الذي يبلغ من العمر 51 عامًا, تولى السلطة بعد والده وحكم سوريا بدكتاتورية لمدة 30 عامًا, واصفة إياه بـ”المختل عقليًا”, موضحًا أنه يعيش في توتر وقلق وخوف دائم؛ خاصة في السنوات الأخيرة من حكمه, كما أن موت آلاف الأبرياء ودمار بلاده أثر عليه بشكل سلبي, فأصبح يضحك إذا تحدث أحد معه عن موت آلاف الأطفال على يديه.
وأشارت الصحيفة، إلى الحوار الصحفي الذي أجراه بشار الأسد في أواخر العام الماضي، وكان الأسد في آخر مقابلة له أكد أن كل شيء على ما يرام معه.
وقال ردًا على سؤاله عما إذا كانت وفاة الأطفال تشكل عبئًا نفسيًا عليه، فأجاب ضاحكًا: “أنا أفهم جيدًا ما ينبغي أن يصل إليه هذا السؤال ولكن أنا أنام على أساس منتظم, وأتناول الطعام بشكل طبيعي وأقوم بممارسة الرياضة يوميًا”.
وأكدت مصادر مقربة للرئيس السوري لـ”بيلد”, أن الوضع النفسي للأسد متدهور للغاية, موضحة أن الضغط النفسي والتوتر الدائم لمدة 5 سنوات؛ أثر على حالته الصحية بشكل كبير, حيث أصيب بتشنجات عصبية في عينه اليسرى, بالإضافة إلى تشنجات في جميع أطرافه العصبية.
ووفق ما قالته المصادر للصحيفة، فإن بشار الأسد أصبح عصبيًا في الآونة الأخيرة بشكل مقلق, كما أنه يعاني من أرق دائم, فضلًا عن أن لديه وسواس الشك, فهو لا يثق في أحد ولا يأمن أحداً على شيء خاص به.
وعقبت الصحيفة على حالة الأسد الصحية، أن هذه هي النهاية الطبيعية لكل دكتاتور, مضيفة أن هذا العذاب الذي يعيشه هو لعنات آلاف الأبرياء الذين ساهم في تعذيبهم وقتلهم دون ذنب أو سبب, وتساءلت: هل يوجد لدى هؤلاء الطغاة ضمير أو قلب ينبض مثلنا؟ هل يشعرون بقلب آلاف الأمهات اللاتي فقدن أبناءهن أمام أعينهن, أجزم أنهم لا يشعرون, ولكن جاء اليوم الآن ليشعر كل طاغية بما أجرمت يداه.