الاتحاد وماتشيدا زيلفيا في مواجهة مرتقبة بربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة
أمانة المدينة المنورة تطرح فرصة استثمارية لمبنى فندقي تجاري بجوار المسجد النبوي
توقيع اتفاقية لاستحواذ المملكة القابضة على 70% من شركة نادي الهلال
وفقًا للتوجيهات الكريمة.. السعودية تقدم دعمًا ماليًا للاقتصاد الباكستاني بوديعة في البنك المركزي
استدعاء 18,708 مركبات تويوتا-لكزس لوجود خلل خطير
الهيئة الملكية تواصل تنفيذ الطريق الدائري الثالث في مكة المكرمة
أمانة جازان تنفّذ مشروع شبكة تصريف مياه الأمطار في المضايا
أدوية ألزهايمر لا تحدث فرقًا يذكر لدى المرضى
ضبط مخالف أشعل النار في غير الأماكن المخصصة بالجوف
مجلس الشؤون الاقتصادية يقر توصيات بشأن التخصيص والحوكمة والسياسات الاقتصادية
المواطن – وكالات
قد يمتد تأثير الجينات الوراثية إلى الأبناء والأحفاد أو حتى أبناء الأحفاد، إلا أن دراسة حديثة أكدت أن هذا التأثير قد يؤثر على صحة الجيران وحياتهم أيضاً.
فقد أجرى علماء من أسكتلندا دراسة أظهرت أن جينات الأشخاص الذين يعيشون معاً أو في الغرفة المجاورة، لها تأثير على صحة الإنسان.
وأجرى العلماء تجربة، حيث استخدموا الفئران المخبرية، وقد وجدوا أن 29% من التغيرات الطارئة على العادات ناتجة عن تأثير العوامل الاجتماعية والوراثية، كما يمكن للبيئة المحيطة التأثير على صحة الفئران وعاداتهم.
ويؤكد العلماء أن كل فرد، على المستوى الجيني، لديه ميول إلى بعض العادات، وعندما يعيش الإنسان مع شخص آخر يُجبر الشخصان على التكيف مع إيقاع الحياة الجديدة. ومن هنا أظهرت البحوث أن جينات الجار تؤثر بشكل كبير على صحة الإنسان، حيث التكيف مع الحياة والعادات الجديدة والوقت اللازم لذلك، قد يؤثر سلباً على نظام المناعة والوزن لدى الشخص.
أيضاً، تنعكس الخصائص الجينية وعادات الجيران على معدل الشفاء من الإصابات، وفي هذا الصدد، يوصي العلماء بالاختيار الدقيق للأشخاص الذين سوف تعيش معهم بنفس الغرفة أو الغرفة المجاورة.