نيابة عن خادم الحرمين الشريفين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
المواطن – محمد صيام
بعد ساعاتٍ من الدراسة والتأمل في صفحات الكتاب، أخذ يتلفت خلسة ويسترق النظر من باب الغرفة ليطمئن بأن أحدًا ما لا يراه، ليسرع إلى مخبأ في حقيبته يستلّ منه حبة ظنًا منه بأنها ستجدد نشاطه وتقوي ذاكرته دون أن يعلم أنها تخفي مستقبلًا مظلمًا بين ثناياها.
موقف يتكرر ويطارد آلاف الطلاب الذين باتوا على موعد مع اختبارات نهاية الفصل الدراسي الأول، الأمر الذي دعا المشروع الوطني للوقاية من المخدرات “نبراس” إلى المسارعة في التحذير من خطر اللجوء إلى المنشطات بمختلف أنواعها.
وأوصى “نبراس” عبر الحساب الرسمي على موقع “تويتر”، أولياء الأمور بضرورة متابعة أبنائهم والنظر بكل جدية على خطورة تناولهم المنشطات، معتبرًا إياها مقدمة لتعاطي وإدمان المواد المخدرة.
وأضاف “من يقدم الحبوب بدعوى أنها تساعد في الفهم والمذاكرة لم يكمل دراسته، وأغلب من تناولوها تحت هذا الوهم لم يكملوا دراستهم”.
ودعا، أولياء الأمور إلى متابعة أبنائهم في هذه الفترة الحرجة من العام الدراسي والتي تزداد فيها الضغوط النفسية على الطلاب والطالبات، مشيرًا إلى جملة من الأعراض التي تساعد في وقاية أبنائهم من خطر المواد المخدرة أبرزها: عدم الاهتمام بالمظهر الخارجي، والدخول في عزلة وانسحاب اجتماعي.
اللحظات الحرجة
وفي السياق، حذرت إدارة التوجيه والإرشاد التابعة لإدارة تعليم الشرقية، من خطورة بقاء الطلاب لساعات طويلة خارج منازلهم بعد الاختبارات، مؤكدة أن ذلك يجعلهم عرضة لرفاق السوء الذين يقودونهم إلى الوقوع في شراك التدخين والمخدرات والانحرافات الفكرية، والاستجابة لأصحاب الفكر الضال.
ونوَّه خبراء تربويون، بخطورة بقاء الطلاب والطالبات خارج المنازل بعد أدائهم الاختبارات، مشددين على أهمية متابعة أولياء الأمور لأبنائهم وعدم السماح لهم بالدراسة خارج المنزل، لافتين إلى أن التهاون مع الأبناء في هذه الفترة ومنحهم السيارات والأموال يجعل منهم صيداً سهلاً لمروجي المخدرات والمنحرفين فكرياً وأخلاقياً.
ويرى الخبراء، أن فترة الاختبارات شكّلت فترة انحراف وتحول في الأخلاق والسلوك للكثير من الطلاب والطالبات، داعين أولياء الأمور إلى متابعة جدول اختبارات أبنائهم ومواعيد عودتهم من المدارس ومراقبة سلوكياتهم والتعرف على أخلاقيات أصدقائهم.
يُذكر أن مئات الآلاف من الطلاب والطالبات في مختلف مناطق المملكة يتوجهون، اليوم الأحد، إلى مدارسهم لتأدية أول امتحانات نهاية الفصل الأول من العام الدراسي الجاري للمرحلتين المتوسطة والثانوية.