ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
المواطن ـ محمد سلام
أكّد الشاعر والإعلامي الرياضي، نايف المطيري، أن رحيل المدرب الكرواتي زوران ماميتش عن قيادة نادي النصر كان مُرتبًا، وبعلمٍ من المسؤولين عن إدارة البيت النصراوي، موضحًا أن العالمي هو كيان كبير، ولا يقف على أشخاص، وأن التعاقد مع المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون خطوة جيدة للإدارة من حيث سرعة التعاقد معه في فترةٍ زمنية قصيرة.
وقال المطيري في تصريحاتٍ خاصة لصحيفة (المواطن): “رحيل زوران -من وجهة نظر شخصية- شابه بعض الغموض، ولم تكن الصورة واضحة للمشجع النصراوي البعيد عن المعترك، والمشهد الرياضي المنغلق داخل البيت النصراوي -حسب قناعتي الشخصية- فإن رحيل زوران فيه جزء مفقود”.
وأضاف: “لا يمكن أن أقنع نفسي بأنه خرج دون علم من النصراويين المسيّرين لشؤون البيت النصراوي، وأعتقد أن هناك ترتيب مسبق لهذه المغادرة، لكن الأهم في الموضوع أن النصر لن يقف على زوران أو غيره من الأشخاص، لأن الكيان ثابت”.
وعن رأيه في التعاقد مع كارتيرون، أجاب الشاعر النصراوي: “التعاقد مع كارتيرون هي خطوة جيدة من حيث الفترة الزمنية، وأعتقد أن الـ cv الخاص به جيّد ومشجّع، والمدرب صغير في العمر وطموح، وهذا يحسب له وليس عليه، ويبقى التوفيق، والانسجام، وتفاعل اللاعبين مع أسلوبه هو الفيصل في نجاحه من عدمه مع الفريق”.
وبسؤاله حول ما إذا كانت الإدارة النصراوية لم توفّر كل عوامل النجاح للمدرب زوران، أوضح: “هذا السؤال تحديدًا لا يمكن أن يجيب عليه بكل دقة وشفافية، إلّا أصحاب الشأن (الإدارة – وزوران) فقط”.
وبخصوص فرص الفريق النصراوي في المنافسة خلال الموسم الحالي، أشار المطيري: “فرص العالمي ما زالت متاحة، وهو الفريق الوحيد الذي ينافس على كل البطولات، فهو متأهل لنهائي كأس ولي العهد، ومتأهل إلى دوري ١٦ من كأس الملك، وضمن الفرق المتنافسة على الدوري، حيث إن الفرق بينه وبين المتصدر ٨ نقاط فقط، وهي حسابيًا، وفي ظل ما تبقى من مباريات، سهل كسرها، والمهمة غير مستحيلة خصوصًا أن الفرق المتنافسة سوف تلعب مع بعضها”.
وعن الفريق الذي يرشّحه للظفر ببطولة دوري جميل، أنهى مدير عام قناة “صدى” الفضائية تصريحاته لـ”المواطن” بقوله: “كل الفرق المتنافسة على المراكز الـ 4 الأولى مرشحة للدوري، حيث إن الفرق بين الأول والرابع 8 نقاط فقط، ويسهل تجاوزها، لذلك، أرشّح كل الفرق الـ 4 دون استثناء أو تمييز”.