الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
المواطن – الرياض
توفي مساء أمس الشاب حمزة إسكندر، محارب السرطان كما كان يلقب بين أصدقائه وأقرانه، حيث كانت الابتسامة لا تفارق محياه ووجهه الصبور، وبعد صراع مع المرض لسنوات فاضت روحه إلى بارئها.
وخيم الحزن على موقع تويتر ودشن مغردون، وسماً بعنوان ” وفاة حمزة اسكندر “، حيث انهالت التغريدات بالدعوات والرحمة لروحه، التي كانت بمثابة الأمل أمام آلاف المرضى بهذا المرض الخبيث.
بداية علق سامي الموسى بقوله: “عاش إيجابياً صابِراً مبتسماً، ربي كما جعلت للجنة باباً اسمه الصبر، أدخله الجنة من هذا الباب”.
وغرد سمير البشيري بالدعاء له بالرحمة: “الله يرحمه ويغفر له، لله ما أخذ وله ما أعطى وإنا لله وإنا إليه راجعون”.
وقالت صاحبة حساب Reem Bak: “أول مرة في حياتي أجلس حزينة على وفاة شخص ما”.
وكتب نجيب الزامل صاحب حساب موثّق “الشاب الجميل حمزة قال يوماً، كلنا راجعين لربنا، حمزة اصطفاه الله وطهره بإذنه، وندعوه أن يصطفيه في فردوسه الأعلى. آمين”.
وعلقت سارة على وفاة حمزة اسكندر بالدعاء قائلة: “اللهم ارحمه واغفرله واجعل قبره روضة من رياض الجنة، رب كما جعلته في دنياك باسماً اجعله يا الله في قبره وآخرتك ضاحكاً مبتسماً”.
وكان حمزة اسكندر قد وافته المنية بالأمس وكتب عبر حسابه على “تويتر” رسالتين كانتا آخر رسالتين له في دنيا الناس قائلاً في الأولى: “الطوارئ في مستشفى فيصل التخصصي للأسف و كل مرة بكل تحطيم جداً سيئ”.
وقال في الثانية: “ربنا يشفينا”.