وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ60 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
بيان سعودي إيطالي.. رفض تهجير الفلسطينيين ودعوة لوقف فوري للحرب في غزة
صورة اليوم الفلكية لسماء العُلا
سعود الطبية تبدأ إجراء عمليات استبدال المفاصل بالروبوت
ضبط 2275 مركبة مخالفة متوقفة في أماكن ذوي الإعاقة
واتساب يطلق ميزة مهمة بالذكاء الاصطناعي
مباحثات سعودية – أمريكية لتعزيز الشراكات الإستراتيجية في قطاع التصنيع المتقدم
سلمان للإغاثة يوزّع 314 سلة غذائية في ريف دمشق
حريق في محال تجارية بالرياض ولا إصابات
سالم الدوسري.. نجم الكرة السعودية وأيقونة الجماهير
المواطن – الكويت
“يمّه… يمّه قاعدين يرمون… احنا رح نموت… ادعيلي” كانت هذه آخر كلمات وجهتها الكويتية المصابة في حادث إسطنبول لوالدتها عبر الهاتف أثناء تنفيذ الهجوم الدامي الذي أوقع عشرات القتلى والجرحى، وقبل أن تطوق الشرطة المكان وتبدأ عملية التحقيق.
وقالت الأم إن ابنتها ذات الـ 26 عاماً “سافرت إلى تركيا مع صديقاتها ضمن وفد في رحلة صادفت عطلة رأس السنة”، مشيرة إلى أنها تلقت رسالة صوتية من ابنتها على هاتفها وهي تستغيث باكية: (يمّه يمّه… الحقيني بموت…).
وأضافت الوالدة أنها حاولت الاتصال عدة مرات على هاتف ابنتها دون إجابة، مما دعاها للاتصال على غرفة عمليات وزارة الداخلية لعلها تجد إجابة عما حدث في تركيا وتأخذ رقم السفارة الكويتية في أنقرة للاطمئنان على ابنتها.
وقالت: “تلقيت اتصالاً من شخص عرف نفسه على أنه من أعضاء السفارة الكويتية في تركيا، حيث سألني عن ابنتي وإن كان لديها رقم يمكن التواصل معها من خلاله فكان ردي (لا أعرف عنها شيئاً)”.
وأضافت الأم: “ثم تلقيت اتصالاً من ابنتي في الساعة 5 فجراً أخبرتني أنه وأثناء جلوسها وزميلاتها في المطعم الذي يقع على خليج البوسفور في إسطنبول سمعنَ صوت إطلاق نار مما دعاها إلى النزول تحت الطاولة لاتقاء الرصاص والزجاج المتناثر الذي جرح رجليها، وأوقع الكثير من القتلى والجرحى، وما دعا بعض الحضور إلى رمي نفسه في النهر خوفاً من الرصاص”.
وأشارت إلى أن “رجال الأمن في تركيا احتجزوا جميع المتواجدين بعد انتهاء الهجوم، حيث خضعوا للتحقيق لساعات طويلة وبينهم ابنتي وصديقاتها، ولم يتم الإفراج عنهن إلا ظهر أمس، وسيعدن إلى الكويت فوراً على أول طائرة”.