ضبط 3 وافدين لممارستهم الدعارة بالمدينة المنورة
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
طموح التأهل.. الاتحاد والوحدة يدخلان مواجهة الدور الإقصائي بدوري أبطال آسيا للنخبة
الخطوط الجوية السعودية توفر خدمة الإنترنت عالي السرعة مجانًا على متن رحلاتها
قطاع المياه يتجاوز مستهدف المحتوى المحلي مسجلًا 66.10% بنهاية 2025
الأرصاد: أمطار متوسطة إلى غزيرة على منطقة جازان
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات المفاوضات بين واشنطن وطهران مع نظيره الإيراني
أمانة جدة ترصد 70 طنًا من المواد الفاسدة داخل الأحياء السكنية
الصين تدعو لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز وتنفي مساعدة إيران عسكريًا
رابطة شركات الطيران الإيرانية: 60 طائرة ركاب خارج الخدمة بسبب الحرب
المواطن – الرياض
بعد كشف المتحدث الأمني بوزارة الداخلية عن نتائج مهمة أدت إلى القبض على ثلاثة أشخاص شاركوا في اختفاء الشيخ محمد عبد الله الجيراني، قاضي دائرة الأوقاف والمواريث من أمام منزله ببلدة تاروت بالقطيف، هناك تصريحات لمحمد الجيراني تبين موقفه وسلوكه الحازم تجاه إيران.
انتقد في برنامج “بالمختصر” المذاع على قناة “إم بي سي” بتاريخ أكتوبر 2016، طريقة تعامل المواطنين في القطيف مع أموال الزكاة، وقال: “إن بعضهم يقوم بإرسالها لإيران والعراق ولبنان عوضًا عن توزيعها في المدينة التي يعيشون فيها، مؤكدًا أنهم أشخاص معدودون حاول إقناعهم بأن بلادهم أحوج من غيرها”، بحسب “العربية”.
التصريح الثاني للشيخ محمد الجيراني، هو استنكاره لحوادث الاعتداء على رجال الأمن، وقد صرح في أغسطس 2016م، وتحديدًا بعد استشهاد العريف عبدالسلام العنزي في القطيف على يد 4 من المسلحين بأن حوادث الاعتداء على الأنفس البريئة تعتبر إرهابًا لا تقرب للشرائع السماوية وتتنافى مع مبادئ الدين الحنيف.
كما انتقد الشيخ محمد الجيراني استخدام المنابر في مهاجمة الدولة وانتقادها، وانتقد أيضًا من يتاجرون بدماء الشباب وجهود الآخرين ويقحمون الشباب في الفتن والاعتراض والتظاهر.
وخُطف الشيخ الجيراني، يوم13 ديسمبر 2016 من أمام منزله، حيث قامت جماعة إرهابية باختطافه.