الجامعة الإسلامية تمدد فترة التقديم على جائزة “الخريجين الرواد” حتى 5 شعبان
الصين ترد على ترامب
توكلنا: فصيلة الدم تظهر لمن لديه رخصة قيادة فقط
حساب المواطن: يتم إيداع الدعم على الحساب البنكي المسجل
حظر كتابة أسماء الله الحسنى على الأكياس والأغلفة
توضيح هام من التأمينات حول الجمع بين الوظيفة وامتلاك سجل تجاري
الصومال تعلن إلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة مع الإمارات
النيابة: الإفصاح غير المصرح به عن البيانات الشخصية يعرض للمساءلة
“سار” تتوعد المتعدين على حرم السكك الحديدية بالسجن عامين وغرامة 500 ألف ريال
سلمان للإغاثة يوزّع 1.400 سلة غذائية في بربر السودانية
المواطن – الرياض
بعد كشف المتحدث الأمني بوزارة الداخلية عن نتائج مهمة أدت إلى القبض على ثلاثة أشخاص شاركوا في اختفاء الشيخ محمد عبد الله الجيراني، قاضي دائرة الأوقاف والمواريث من أمام منزله ببلدة تاروت بالقطيف، هناك تصريحات لمحمد الجيراني تبين موقفه وسلوكه الحازم تجاه إيران.
انتقد في برنامج “بالمختصر” المذاع على قناة “إم بي سي” بتاريخ أكتوبر 2016، طريقة تعامل المواطنين في القطيف مع أموال الزكاة، وقال: “إن بعضهم يقوم بإرسالها لإيران والعراق ولبنان عوضًا عن توزيعها في المدينة التي يعيشون فيها، مؤكدًا أنهم أشخاص معدودون حاول إقناعهم بأن بلادهم أحوج من غيرها”، بحسب “العربية”.
التصريح الثاني للشيخ محمد الجيراني، هو استنكاره لحوادث الاعتداء على رجال الأمن، وقد صرح في أغسطس 2016م، وتحديدًا بعد استشهاد العريف عبدالسلام العنزي في القطيف على يد 4 من المسلحين بأن حوادث الاعتداء على الأنفس البريئة تعتبر إرهابًا لا تقرب للشرائع السماوية وتتنافى مع مبادئ الدين الحنيف.
كما انتقد الشيخ محمد الجيراني استخدام المنابر في مهاجمة الدولة وانتقادها، وانتقد أيضًا من يتاجرون بدماء الشباب وجهود الآخرين ويقحمون الشباب في الفتن والاعتراض والتظاهر.
وخُطف الشيخ الجيراني، يوم13 ديسمبر 2016 من أمام منزله، حيث قامت جماعة إرهابية باختطافه.