بعثة أممية تحذر من تكرار انتهاكات الفاشر في مدينة الأبيض بالسودان
باكستان تدعو إلى الالتزام بمذكرة تفاهم إسلام آباد بين أمريكا وإيران
الجيش السوداني يعلن السيطرة على مدينة الكرمك بالنيل الأزرق
نائب الرئيس الأمريكي: ترامب يحتفظ بخيارات عديدة في التعامل مع إيران
بدء إيداع دعم حساب المواطن لشهر يوليو
الجيش الأمريكي يشن ضربات جديدة على أهداف في إيران
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيسة فنزويلا البوليفارية بذكرى الاستقلال
ترامب: لا أعتقد أن الحرب مع إيران ستنشب مجددا
مسؤول أمريكي: الرئيس اللبناني يزور واشنطن لإجراء محادثات مع ترامب يوليو الجاري
جامعة جازان تطلق برنامج موهبة الإثرائي البحثي “مسار الطالبات”
كشفت صحيفة “Edinstvennaya” الروسية عن 4 طرق مناسبة وسليمة يقترحها علماء النفس لعقاب الطفل، وهي:
1- الحرمان:
لو كان طفلك وقحًا وعدوانيًا، أو يرفض القيام بواجباته المدرسية، فالطريقة المثلى لعقابه هي حرمانه من الأشياء التي يفضلها، على غرار حرمانه من ألعاب الفيديو، أو من الخروج مع أصدقائه، أو من فسحة نهاية الأسبوع، وهنا يجب تطبيق العقوبة على الفور.
2- إجبار الطفل على الاعتذار:
أمّا إذا ألحق طفلك الأذى بأحدهم، فالعقاب المناسب لمثل هذا التصرّف هو إقناعه بالاعتذار لذلك الشخص.
3- كتاب أو قصة كعقاب:
يعتبر هذا الأسلوب من أعظم طرق العقاب وأروعها، فإن كان طفلك مشاغبًا ومثيرًا للمتاعب، فمن المستحب أن نعطيه قصة يطالعها ونحثّه على إنهائها، ويفضّل أن نختار قصة تعكس بعض التصرّفات المشابهة لتلك التي يقوم بها في الغالب، مع إبراز عواقبها الوخيمة.
4- التجاهل:
عادةً ما يتّصف الأطفال بنشاطهم المفرط الذي قد يتحوّل في بعض الأحيان إلى مصدرٍ للإزعاج، ويتمثّل الحل الأنسب والعقاب الأمثل لمثل هذه الحالات في اعتماد أسلوب التجاهل، إذ يمكننا -في مرحلةٍ أولى- أن نشرح له أنه في حال استمر في هذا التصرّف، فإننا لن نتحدث معه ثانية.
الضرب ممنوع تمامًا:
يمنع بتاتًا أن تضرب طفلك مهما كان حجم الإساءة أو سوء التصرّف الذي نتج عنه، وتذكّر دائمًا أن استعمال القوة الجسدية يولّد لدى الصغير شعورًا بأن الأقوى على حقٍ دائمًا، كما ترسّخ العقوبات الجسدية في ذاكرة الإنسان، وتولّد لديه إحساسًا بانعدام الثقة في نفسه وفي الآخرين، وأثبت علماء النفس أن الضرب يولّد مشاعر الخوف من العقاب دون أن يدركوا فداحة تصرّفاتهم، فوظيفة العقاب لا تتمثّل في إيذاء الطفل أو إرباكه وتخويفه، وإنما ترتكز على الدور التربوي والتأديبي، واللافت أن اليابان تمنع منعًا باتًا معاقبة الأطفال الذين لم يبلغوا الـ 3 سنوات مهما كان نوع العقاب.