رياح نشطة على منطقة تبوك حتى السابعة مساء
البيئة تبحث تحديات استيراد المواشي مع كبار الموردين
وادي عين النبي برهاط.. إرث تاريخي وطبيعة بكر تمتد لأكثر من 1400 عام
حرب الشرق الأوسط تغيّر سلوك الاستهلاك في أوروبا
وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره الإيراني لبحث مجريات الأوضاع
أكثر من 4800 تصريح لتنظيم الأعمال على شبكة الطرق خلال مارس
الإنتاج الصناعي السعودي يرتفع 8.9% خلال فبراير
أمطار غزيرة على الباحة حتى المساء
أتربة مثارة وشبه انعدام في مدى الرؤية على منطقة القصيم
الإحصاء: ارتفاع الإنتاج النفطي للسعودية إلى 10.1 ملايين برميل يوميًا خلال فبراير
المواطن – القصيم
الذكريات القديمة تعيدنا إلى روح الزمن الجميل، وتعيد إلى الذاكرة سيرةَ الأماكن والأشخاص الذين كان لهم مكان في حياتنا.
ومع مرور عجلة الحياة بشكل متسارع، لم يعرف عدد من الأقارب بمنطقة القصيم أن الزمن سوف يجمعهم بعد مرور ما يقارب ٤٥ عاماً وهم بصحة وعافية.
وتداول عدد من نشطاء مواقع التواصل صورة تظهر ٨ أشخاص وهم في مرحلة الطفولة، ووضعت صورة أخرى تظهر نفس الأشخاص ولكن بشكل مغاير، الأمر الذي جعل الجميع يندهش ويجعل الأمر مستحيلاً أن يكونوا هم، بعد مرور حقبة من الزمن في ظل المتغيرات الكثيرة التي طرأت على الحياة.
وقال ماجد إبراهيم الربدي، وهو من التقط الصورة الحديثة، في اتصال هاتفي مع الـ “المواطن“: إن جميع مَن ظهروا بالصورة في الزمن الماضي اجتمعوا مجدداً بعد ٤٥ عاماً بنفس المنطقة، مبيناً أن الجميع أقارب.
وأضاف أنه على الرغم من كثرة أعمال كل واحد منهم، إلا أن الدكتور سليمان أبا الخيل أصر على جمع الجميع، مساء السبت الماضي، والتقط لهم صورةً، وهو ما جعلها تلقى انتشاراً واسعاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشكل لافت بعد ساعات من توثيق الصورة،
وأضاف أن المهندس أبا الخيل رصد جائزة بقيمة ٥٠٠٠ ريال لمن يقوم بإعداد أفضل قصيدة تصف الصورة.
علي عبدالرحمن
الله ياعمر بدا وانتهى برق
بان المشيب وقوة العظم راحت ..
ماباقي الا قلوبنا ما بها فرق
لبعضها وفت زمن واستراحت ..
هذي مكااسبنا من مساير الخلق
رفقه بها حلو المزاهيير فاحت ..
الله يديم الستر لي حزة الحق
لي حزة بنت الرياجيل ناحت ..