تراجع أسعار النفط عالميا بسبب عمليات جني الأرباح
الهند: مقتل شخص وإصابة آخرين في تدافع خلال مهرجان هندوسي
الجيش الكويتي: اعترضنا وتعاملنا مع 32 طائرة مسيرة معادية
الإمارات تنفي سماع دوي انفجارات في وسط دبي: تحروا الدقة
البيت الأبيض: إيران ترغب في إبرام اتفاق والمحادثات مستمرة
الولايات المتحدة تعلن بدء موجة خامسة من الضربات على إيران
الجفاف يدفع أقاليم أمريكية لتطبيق نظام الحصص في المياه
وزير البلديات والإسكان: السعودية رسخت أنموذجًا متقدمًا في التنمية الحضرية المستدامة
الملك سلمان وولي العهد يعزيان الرئيس البنغلاديشي في ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية
الكويت تعلن اعتراض 32 طائرة درون دخلت المجال الجوي
أكّد الأمين العام للجنة الحوار الإسلامي المسيحي ومستشار مفتي الجمهورية اللبنانية، المفكر العالمي الدكتور محمد السماك، أن المملكة العربية السعودية رائدة العملين العربي والإسلامي من خلال الهيئات، والمنظمات، والمؤسسات التي ترعاها، أو تقوم بإنشائها التي ترتكز على منهج الحوار، والانفتاح، والوسطية، ومن أبرزها رابطة العالم الإسلامي.
وقال، في تصريحٍ بعد لقائه اليوم أمين عام رابطة العالم الإسلامي، الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، ضمن وفد علماء لبنان الذي يقوم بزيارة للمملكة: “إن الذين يرتكبون الموبقات باسم الإسلام والعمل على إلغاء الآخر المخالف في الدين، لا يرتكبون جرائم ضد الإنسانية فحسب، بل يرتكبون أيضًا جريمة بحق الإسلام شريعةً ومنهاجًا”.
وأشار الأمين العام للجنة الحوار الإسلامي المسيحي إلى أن القطر اللبناني يشكّل، بموقعه الجغرافي الاستراتيجي والثقافي، عربيًا وإسلاميًا، طليعة دفاعية، وخندقًا متقدمًا ضد ما تتعرّض له المملكة والعالم الإسلامي من حملات استهداف، وعداء، وتطاول سافر، مؤكدًا على أن علينا واجبًا يتحتّم القيام به للدفاع عن أنفسنا من خلال الدفاع عن قضايانا الإسلامية والعربية.
وعن لقاءات الوفد اللبناني خلال زيارتهم للمملكة، بيّن أنها تجري في العمق مع المملكة التي تعد رائدة العمل العربي، والإسلامي، والعالمي، للاضطلاع بهذه المهمة التي نعد أنفسنا لها، معنيّين مباشرةً بالمسؤولية تجاهها في وضع صيغ مشتركة بين البلدين الشقيقين لمواجهة التحديات التي تحدق بأمتنا.
وأضاف الدكتور السماك قائلًا: “لا أعلم فترة تاريخية أشد ظلمة بالنسبة لصورة الإسلام ولسمعته في العالم كالفترة التي نمر بها اليوم، وهذا يعني أن على المسلمين اتخاذ المبادرات التصحيحية في مخاطبة عقول العالم، ولا نقف على تجميد صورتنا، بل علينا أن نحاول أن نعكس الصورة الحقيقية للإسلام، وهي صورة الاعتدال، والوسطية، والانفتاح، واحترام حقوق الإنسان”.