أجواء إيمانية يعيشها زوار المسجد النبوي قبيل الغروب
مزدلفة تكتمل جاهزيتها لاستقبال ضيوف الرحمن بعد نفرتهم من عرفات
314 ألف راكب لقطار المشاعر المقدسة منذ إطلاق تشغيله
كانت حلمًا منذ صغره.. أمنيات الوقوف بعرفة تتحقق للحاج عثمان من النيجر
هيئة الطرق: 123 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة في يوم الثامن من ذي الحجة
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
سماء مكة تشهد تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
فيصل بن فرحان يستعرض مستجدات الأوضاع في المنطقة مع رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر
الإحصاء: إجمالي أعداد الحجاج لموسم حج 1447هـ بلغ 1,707,301 حاجّ وحاجَّة
أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على الأمير نواف بن نايف بن ممدوح بن عبدالعزيز
المواطن _ حفرالباطن
في بادرة إنسانية وابتغاءً لوجه الله تعالى طلباً للأجر من المولى عز وجل؛ ضرب المواطن محمد عقلا السبيعي العنزي أروع الأمثلة في ذلك، حيث تنازل عن القصاص من عبدالحميد دواس الحسني العنزي قاتل ابنه «بسام» رحمه الله، حيث سجل تنازله رسمياً دون مقابل وطلباً للأجر من الله سبحانه وتعالى، وتم التنازل بحضور عدد من مشايخ القبائل.
وبعد توثيق التنازل تحدث والد القتيل العنزي قائلاً: (الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه، فتنازلي كان لوجه الله تعالى فلا مال ولا عقار يكون عوضاً في ابني الشاب رحمه الله، وهذا قضاء الله وقدره).
وأوضح أنه كانت هناك مشاجرة قدر الله فيها أن يقضي ابنه أمراً كان مفعولاً، وهذا من الرضى بقضاء الله وقدره، وقال: العنزي “رفضت الأموال والحمد لله، ابتغي ما عند الله فقط”
من جانبه أثنى الشيخ خالد الراكان المرشد، على شهامة المتنازل وتجاوبه مع مساعي الخير، موضحاً أن ما عند الله خير وأكبر من كل مكاسب الدنيا، سائلاً الله أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال، مشيراً إلى أن هذا الفعل الكريم ليس بمستغرب على أبناء قبيلة عنزة، الذين دائماً ما يتسابقون على فعل الخير، داعياً الله أن يحمي الوطن وقيادته وأن يديم هذه اللحمة المتينة بين مختلف فئات المجتمع السعودي المتكاتف بإذن الله.
وأوضح رجل الأعمال خالد بن زيد الرويضان القماصي أن قيام محمد عقلا الرسلاني بالتنازل لوجه الله تعالى قدم عمل عظيم وأجره كبير في الدنيا والآخرة، وهي بادرة إنسانية نبيلة، مبيناً أن العفو والصفح من شيم الرجال، سائلاً الله تعالى للفقيد الرحمة والمغفرة.