وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ60 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
بيان سعودي إيطالي.. رفض تهجير الفلسطينيين ودعوة لوقف فوري للحرب في غزة
صورة اليوم الفلكية لسماء العُلا
سعود الطبية تبدأ إجراء عمليات استبدال المفاصل بالروبوت
ضبط 2275 مركبة مخالفة متوقفة في أماكن ذوي الإعاقة
واتساب يطلق ميزة مهمة بالذكاء الاصطناعي
مباحثات سعودية – أمريكية لتعزيز الشراكات الإستراتيجية في قطاع التصنيع المتقدم
سلمان للإغاثة يوزّع 314 سلة غذائية في ريف دمشق
حريق في محال تجارية بالرياض ولا إصابات
سالم الدوسري.. نجم الكرة السعودية وأيقونة الجماهير
المواطن – الرياض
أعلنت مؤسسة محمد بن سلمان بن عبدالعزيز “مسك الخيرية”، إطلاق باكورة مشاريعها التدريبية مع شركة يوداسيتي في مجال تقنية المعلومات، داعية الشباب والشابات الراغبين في تطوير مهاراتهم في تطبيقات الأندرويد، والويب، وعلوم البيانات، إلى التسجيل في البرنامج التدريبي “يوداسيتي كونيكت”، عبر الموقع الإلكتروني للمؤسسة (هنا)، خلال فترة أقصاها يوم الـ27 من ربيع الآخر 1438هـ الموافق 25 يناير 2017م.
ويأتي هذا البرنامج التدريبي الذي يضم ثلاثة مسارات هي (تطوير تطبيقات الأندرويد، تطوير الويب، علوم البيانات)، في إطار الشراكة التي أبرمتها مسك الخيرية مؤخراً مع شركة يوداسيتي، والهادفة إلى تطوير المهارات التقنية لدى الشباب، بما يتناسب مع التطورات الحديثة في صناعة تقنية المعلومات من جانب، وما يحتاجه قطاع التقنية في سوق العمل من جانب آخر.
ومن المقرر أن تمتد فترة البرنامج الذي سيقام في الرياض، إلى 12 أسبوعاً، تتطلب من المتقدمين إليه التفرغ بواقع 5 ساعات أسبوعياً، وامتلاك المعرفة التقنية في المسار التدريبي الذي سيتم التسجيل فيه، فيما سيتمكن المتدربون من التعلم على أيدي مدربي شركة يوداسيتي، والتواصل مباشرة معهم، والتعرف على تطبيقات الدعم الفني عبر شبكة الإنترنت.
ويعد البرنامج مرحلة أولية تجريبية، تستوعب قبول 150 متدرباً فقط، سيعقبها توسيع دائرة الاستفادة عبر تقديم 2500 منحة تدريبية إضافية على مدى 3 فترات خلال العام الجاري 2017م، ضمن مساع تبذلها مسك الخيرية نحو تطوير المهارات التقنية لرواد تقنية المعلومات في المملكة، والذي من شأنه أن يعود بالمنافع على الشباب بشكل مباشر، وعلى الوطن بشكل عام.
يذكر أن “مسك الخيرية” مؤسسة غير ربحية، تكرس أهدافها لرعاية وتشجيع التعلم وتنمية مهارات القيادة لدى الشباب من أجل مستقبل أفضل للمملكة، حيث تركز على الاهتمام بالشباب، وتوفر وسائل مختلفة لرعاية وتمكين المواهب والطاقات الإبداعية وخلق البيئة الصحية لنموها، والدفع بها لترى النور واغتنام الفرص في مجالات العلوم والثقافة والفنون الإنسانية، والتكنولوجيا.