الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
المواطن – الرياض
توفي بالأمس ، رجل الأعمال عادل العوجان، عن عمر ناهز الـ 70 عاماً خلال زيارة قام بها لمدينة جدة.
يذكر أن عادل العوجان هو رئيس مجلس إدارة شركة “العوجان كوكا كولا للمرطبات” -المعروفة سابقاً باسم “العوجان الصناعية”.
وتأسست مؤسسة “العوجان الصناعية” في عام 1905، ووسعت أعمالها بعد ذلك إلى قطاع المرطبات من خلال استحواذها على الحقوق الحصرية لتوزيع علامة “ﭬيمتو” التجارية في المنطقة عام 1928.
وفي عام 1968، التحق العوجان بالعمل في الشركة، بعد إنهاء دراسته في أمريكا، وساهم في توسعة مبيعات “العوجان الصناعية” وشبكات التوزيع التابعة لها، وعمل على تطوير “ﭬيمتو كورديال”.
وفي عام 1982، طرحت شركة “العوجان الصناعية” أول منتج للعلامة التجارية المملوكة لها تحت اسم “راني”، كما تبيع “العوجان الصناعية” وتوزع مشروب “بربيكان”، بعد شرائها لحقوق العلامة التجارية في عام 2011.
ويشمل نشاط عمل مجموعة العوجان القابضة عدة أنشطة أخرى تتضمن العقارات، ومواد التغليف والتعبئة، والاستثمار في الفنادق والمحميات الطبيعية بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
وتعزيزاً لسياساتها التسويقية في دول مجلس التعاون الخليجي وشمال أفريقيا والمشرق العربي، قررت العوجان منذ سنوات دخول السوق الهندية.
وتعد العوجان الصناعية، التي تحقق عائدات تزيد على 400 مليون دولار سنوياً، أكبر شركة خاصة في قطاع السلع الاستهلاكية الرائجة بالشرق الأوسط. وكانت العلامات التجارية باربيكان وراني وهاني وفيمتو قد أسهمت بدور كبير في النجاح الذي حققته شركة العوجان، الشركة الأساسية في مجموعة العوجان.
وعبر ذراعها “راني الدولية”، نجحت مجموعة العوجان في الدخول إلى القطاع العقاري عبر مجموعة من المشاريع المتنوعة، تشمل تطوير الأبراج السكنية والتجارية في منطقة الخليج التجاري بدبي، إلى جانب تشغيل عدد من المنتجعات الفخمة في منطقة أفريقيا الجنوبية.