القبض على مخالف لترويجه الإمفيتامين في جازان
إخماد حريق في محل تجاري ببلقرن بسبب تماس كهربائي
السعودية تحصد 24 جائزة دولية في آيسف 2026
سفارة السعودية في بريطانيا تدعو المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر
الذهب يتراجع لأدنى مستوى في أكثر من أسبوع
تمديد الهدنة في لبنان 45 يومًا
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
جوازات منفذ الحديثة تستقبل ضيوف الرحمن القادمين لأداء فريضة الحج
محطة قطار الحرمين بمطار الملك عبدالعزيز تعزز الوصول السريع والآمن لضيوف الرحمن
مغادرة أولى رحلات مستفيدي مبادرة طريق مكة من ماليه بالمالديف
عبر رئيس وزراء النرويج السابق، كييل ماغني بونديفيك، عن صدمته بعد تعرضه لاحتجاز واستجواب لساعات من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي في مطار دالاس بواشنطن على خلفية زيارته إيران.
وأشارت صحيفة “نيويورك تايمز” في مقالتها الجمعة 3 فبراير/شباط، إلى أن الحادثة وقعت الثلاثاء أثناء قدوم الدبلوماسي النرويجي إلى الولايات المتحدة لحضور “إفطار الصلاة الوطني” وهو تقليد سنوي يجمع سياسيين ورجال أعمال وشخصيات مهمة.
ونقلت الصحيفة عن بونديفيك قوله بعد عودته إلى أوسلو: “سألوا عن السبب لوجود ختم (دخول إلى) إيران، وعن هدف زيارتي إلى الولايات المتحدة.. أوضحت للضابط من أنا وأنني كنت في إيران لحضور مؤتمر حول التطرف”.
وأكد الدبلوماسي النرويجي أنه يمكنه تفهم الإجراءات الأمنية الضرورية إلا أنه عبر عن استيائه بسبب طول الانتظار. وقال إنه أخبر السفير النرويجي لدى واشنطن بما حدث.
وأضاف: “تعريفي عن نفسي كان يجب أن يكون كافيا للسماح بمروري.. بالتأكيد لا يمكن لهم أن يظنوا بجدية أن لدى رئيس وزراء النرويج السابق نوايا شريرة أو أنه يخطط لتنفيذ جرائم في الولايات المتحدة”.
وكان بونديفيك الذي تولى منصب رئيس وزراء النرويج بين عامي 1997 و2000 ومن الفترة 2001 وحتى 2005 قد زار إيران لبضعة أيام في نهاية ديسمبر/كانون الأول 2014 وحتى يناير/كانون الثاني 2015.