كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
متحدث الداخلية: الخطط التشغيلية لتنقلات الحجاج نُفذت بأمن وسهولة
فيصل بن فرحان يصل إلى قبرص
المحشوش.. أشهر الأكلات التقليدية بعيد الأضحى في جازان
أسعار النفط تواصل الهبوط
الصحة: تلقينا أكثر من مليون اتصال عبر مركز 937 خلال موسم الحج
اللواء الركن الودعاني يزور مركز القيادة والسيطرة لأمن الحج
أوغندا تغلق مؤقتًا حدودها مع الكونغو وسط تفشي فيروس إيبولا
رأى المحلل السياسي سليمان العقيلي أن الرياض تتجه بوصلتها نحو الشرق، حاملةً رسالة محبة وصداقة للآسيويين أنفسهم، مبرزًا أن آسيا بالرغم من ديموغرافيتها، فإن دورها السياسي الدولي لا يتناسب مع حجمها الاقتصادي والسكاني.
وأوضح العقيلي، في حديثه مع الإعلامي خالد المدخلي، أن: “المملكة تعد شريكًا اقتصاديًا مهمًا جدًا في دول جنوب شرق آسيا، لاسيّما أنها من المناطق الأكثر استيرادًا للطاقة السعودية”.
واعتبر المحلل السياسي أن: “اهتمام الملك سلمان ذو طبيعة استراتيجية يعكس ما تعيشه المملكة من تحولٍ هيكلي اقتصادي، إذ إن القيادة تريد أن تمنح الآسيويين حصة ضخمة في تحولها الاقتصادي الضخم”.
وبيّن أن: “العلاقة بين السياسة والاقتصاد لا تبتغي ثمنًا سياسيًا، انطلاقًا من التحديات في المنطقة ونتائجها السلبية، على الرغم من أن السياسة تكون أحيانًا في خدمة الاقتصاد والعكس”، مشيرًا إلى أن: “تجربة الماليزيين في مدينة جازان الاقتصادية تطلّبت قرارًا سياسيًا”.
ولفت العقيلي إلى أن: “توقيت الزيارة يحمل رسالة واحدة للآسيويين أنفسهم، وهي رسالة محبة وشراكة”، مبرزًا في شأن أهمية التوجه الآسيوي، واحتمال أن يكون ردًا على التقاعس الأمريكي الأخير، وإدارة واشنطن الجديدة، كما أن الزيارة طبيعتها الاستراتيجية اقتصادية بحتة، وليس فيها أي رسائل، لاسيّما أن إدارة ترامب توحي بانسجامٍ سياسي مع المملكة العربية السعودية في رؤية الأزمات.
https://www.youtube.com/watch?v=8dyRjfX3YgE&feature=youtu.be