ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
لقاح الحمى الشوكية إلزامي للراغبين في الحج والممارسين الصحيين
مشاهد روحانية من صلاة التراويح في المسجد الحرام ليلة 11 رمضان
مرحلة الحمل تحدد قدرة الحامل على الصيام في رمضان
المواطن – عمر عريبي – جازان
نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز، أمير منطقة جازان، أدى قائد عام حرس الحدود بمنطقة جازان اللواء محيا بن عطا الله العتيبي ومساعد قائد عام حرس الحدود بمنطقة جازان اللواء ناصر المطيري، وعدد من أركان القيادة وقادة القطاعات ومديري الإدارات الصلاةَ على شهيد الواجب الجندي أول وائل أحمد بن محمد عمير المدخلي، أحد منسوبي حرس الحدود بمنطقة جازان -رحمه الله- عقب صلاة عصر اليوم بقرية الجرادية التابعة لمحافظة صامطة، والذي استشهد دفاعاً عن وطنه على الحد الجنوبي إثر اشتباكات مع المليشيات الحوثي والمخلوع علي عبدالله صالح على الشريط الحدودي مرخصاً نفسه للدفاع عن الوطن.

ونقل اللواء العتيبي تعازي ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، ومدير عام حرس الحدود اللواء البحري عواد بن عيد البلوي، لإخوة وعم وخال الشهيد وأسرته.

وقال إن الوطن يفتخر به لما قدمه من بسالة وشجاعة، ولا يوجد شيء أغلى من النفس تقدم فداء للوطن، وأضاف العتيبي أن الوطن بخير دام هؤلاء الرجال يسطرون أروع الملاحم متسلحين بالحق والإيمان والعقيدة السليمة. كما سأل الله -عز وجل- أن يتغمده بواسع رحمته وأن يتقبله في عداد الشهداء وأن يلهم أسرته وذويه الصبر والسلوان.
فيما قال الأخ الأكبر للشهيد أمجد أحد أفراد الدفاع المدني “نحمد الله -سبحانه وتعالى- على قضائه وقدره؛ فنحن راضون كل الرضى؛ لأن أخونا مات بطلاً شهيداً في ميدان الشرف والعزة والكرامة نصرة لدينه ووطنه.
وأضاف لقد رفع رؤوسنا عالياً بدفاعه عن دينه وأرضه ومقدساته مطيعاً لولاة أمره، وهو شرف كبير لا يناله إلا مؤمن ونحن كلنا فداء لديننا ووطننا.

يذكر أن الشهيد وائل مدخلي متزوج ويبلغ من العمر 29 سنة يسكن مع أسرته بقرية الجرادية التابعة لمحافظة صامطة جنوب منطقة جازان، وله من الإخوة 7 ويأتي ترتيبه الثالث بينهم لديه طفل واحد يبلغ عاماً ونصف العام فقط. ووالده متوفى.
التحق بالعمل بحرس الحدود منذ أكثر من سبع سنوات، تنقل خلالها بين عدة مراكز وقطاعات حدودية ولديه شقيقان يعملان في السلك العسكري.

من جانبهم وصف زملاء الشهيد وائل زميلهم بتحلية بالأخلاق العالية والسيرة الحسن والشجاعة الكبيرة ذاكرين أنهم لم يروه إلا مقداماً دائماً غير مدبر، مضيفين أنهم فقدوا أسداً وبطلاً من أبطال حرس الحدود، وأنهم يشعرون بحزن كبير لفقده لولا أن استشهاده يخفف الكثير من أحزانهم.
وتحدث علي عمير، والد زوجة الشهيد، بأن زوجة الشهيد صابرة وتحمد الله على قضائه، وكم هي فخورة بكونها زوجة الشهيد، وبإذن الله سيكون عماد مكان والده.

من جهتهم، عبَّر ذوو أسرة الشهيد “العمير” عن شكرهم وتقديرهم للقيادة الرشيدة على مواساتهم التي كان لها بالغ الأثر في نفوسهم سائلين الله تعالى أن يحفظ بلادنا من كل مكروه ومؤكدين أن أبناءهم وأرواحهم فداء للذود والدفاع عن حدود هذا الوطن الغالي التي شرّفها الله بخدمة الإسلام والمسلمين.
حضر الصلاة والتشييع عددٌ من القيادات العسكرية والأمنية والمشايخ من الحد الجنوبي ومسؤولي المنطقة وزملاء الشهيد.