إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
حذّرت الأمم المتحدة من فيضانٍ كارثي في سوريا عند سد الطبقة المعرّض للخطر، وذلك نتيجة لارتفاع منسوب المياه والتخريب المتعمد من قبل داعش، وأضرار أخرى جراء الضربات الجوية للتحالف بقيادة الولايات المتحدة.
ويحتجز السد مياه نهر الفرات على بعد 40 كيلومترًا عن مدينة الرقة التي يسيطر عليها التنظيم المتشدد منذ عام 2014، بحسب “الإخبارية”.
وأوضح تقرير للأمم المتحدة الأربعاء، أن منسوب مياه النهر ارتفع نحو 10 أمتار منذ 24 يناير لأسباب من بينها سقوط الأمطار الغزيرة، والثلوج الكثيفة، بالإضافة إلى فتح التنظيم 3 بوابات للسد ممّا غمر المناطق الواقعة على ضفتي النهر باتجاه المصب بالمياه.
وأضاف: “وفقًا للخبراء المحليين، فإن أي ارتفاع آخر في منسوب المياه سيغمر قطاعات ضخمة من الأراضي الزراعية على طول النهر، وقد يضر بسد الطبقة الأمر الذي ستكون له تداعيات إنسانية كارثية في كل المناطق ناحية المصب”.
وأشار: “فعلى سبيل المثال، أضرّت ضربات جوية على ريف الرقة الغربي يوم 16 يناير 2017 بمدخل سد الفرات (الطبقة)، ممّا قد يؤدي إلى فيضانٍ واسع النطاق بالرقة، وحتى دير الزور إذا لحقت به أضرار أخرى”.
وأضاف: “تفيد تقارير بأن تنظيم داعش زرع الألغام في محطات ضخ المياه على نهر الفرات، ممّا يعيق ضخ المياه، حيث يلجأ السكان إلى مياهٍ غير معالجة من نهر الفرات”.