فيصل بن فرحان يصل إلى أنقرة
السعودية تؤكد أهمية التمويل وبناء القدرات لمواجهة تحديات المياه العالمية
برك درب زبيدة.. شريان أمان للحجاج والقوافل عبر هندسة مائية خالدة
أمانة عسير تكثّف الرقابة الصحية وترصد أكثر من 12 ألف مخالفة خلال أبريل
السيل الكبير.. حكايةُ دربٍ عبرت منه قوافل الحجيج إلى مكة
كدانة تستكمل تظليل مسارات المشاة في منطقة الشعبين بمشعر منى
وزير الخارجية ونظيره الإيراني يبحثان هاتفيًا آخر التطورات الإقليمية وجهود الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة
التنوع البيئي في الجوف يعزز تنافسية المصورين لرصد الطيور المهاجرة
أمطار متوسطة إلى غزيرة على منطقة جازان
نايف العتيبي: الابتكار الصحي يحتاج موازنة بين الجودة وكفاءة الإنفاق
المواطن – ترجمة : محمود نبيل
بدأ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، زيارته الأولى والتاريخية لماليزيا والتي تستغرق 4 أيام، ضمن جولة آسيوية تهدف لتوطيد أواصر التعاون مع العديد من البلدان المسلمة في شرق القارة.
وتستغل ماليزيا التي تمثل بداية الجولة الآسيوية التاريخية للملك سلمان، الزيارة للحديث عن بعض الأمور والإجراءات التي تتعلق بفريضة الحج بشكل أساسي، حيث أكد يوهان عبد الله العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة “تابونج هاجي” المتخصصة في تنظيم شؤون الفريضة، أن بلاده ستستغل العلاقات الإيجابية التي تجمعها بالمملكة العربية السعودية لجعل الحج أكثر سهولة للمواطن الماليزي.
وبحسب تصريحات أبرزتها صحيفة “فري ماليزيا توداي”، فإن يوهان أكد إمكانية مناقشة زيادة حصة ماليزيا من الحجاج إلى الأراضي السعودية مع الملك سلمان، مشيرًا إلى أن الموضوعات التي تخص فريضة الحج ستأتي على رأس جدول المناقشات والأعمال للمسؤولين الذين سيلتقون بالعاهل السعودي.
ووجه يوهان الشكر والتقدير إلى الملك السعودي وحكومته، على الجهود التي تبذلها سنويًا لجعل فريضة الحج أسهل على المسلمين، مشيرًا إلى أن الحاج الماليزي من أوائل الأشخاص الذين يستشعرون التطوير الدائم في جهود السعودية بتنظيم الحج.
وأوضح يوهان أن الملك سلمان الذي يستمر في زيارة ماليزيا لأربعة أيام، أبدى إشادة واسعة بإدارة ماليزيا لشؤون الحجاج وتنظيم العملية بشكل أمثل، مشيرًا إلى أنها واحدة من أفضل إدارات الحج في العالم.
ويستكمل الملك سلمان زيارته الآسيوية بالتوجه إلى إندونيسيا وبروناي واليابان والصين وجزر المالديف والأردن، لمقابلة قادة تلك البلدان ومناقشة الملفات ذات الاهتمام المشترك على مستوى منطقة الشرق الأوسط والعالم.