دارة الملك عبدالعزيز تنظّم معرضًا تشكيليًا يستلهم التراث السعودي
المنافذ الجمركية تسجل 1057 حالة ضبط خلال أسبوع
الفيضانات في بنغلاديش تودي بحياة (44) شخصًا
دوي انفجارات شرقي طهران.. والسلطات الإيرانية توضح الأسباب
جامعة تبوك توسّع نطاق اعتمادها في منح شهادات الجودة بإضافة أربع مواصفات دولية
الصين ترفع مستوى الإنذار لمواجهة العواصف المطرية مع اقتراب الإعصار “بافي”
مواجهتان مرتقبتان في ربع النهائي.. الأرجنتين تلاقي سويسرا وإنجلترا تواجه النرويج
ضيوف الدفعة الأولى من برنامج خادم الحرمين يزورون مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
وزير الخارجية يبحث تطورات الأحداث في المنطقة مع نظيره الباكستاني
الملك سلمان يصدر عددًا من الأوامر الملكية.. إعفاءات وتعيينات لعدد من المسؤولين
المواطن – أحمد المسعود – الرياض
مازح صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزارة وزير الداخلية، أحد شباب متلازمة داون بعد زيارتهم لسموه بمكتبه بديوان وزارة الداخلية اليوم.
وكان الشاب قد دعا بفوز نادي النصر بكأس ولي العهد الذي سيرعاه سموه بتاريخ 10 مارس 2017م، ورد سموه مازحاً مع الشاب: ” أنت تحب النصر، بس أنا ما عندي أي ميول أبشرك، وإن شاء الله أن تكون هناك مباراة جيدة”.
وكان صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الرئيس الفخري لجمعية صوت متلازمة داون التقى بمكتب سموه بديوان وزارة الداخلية اليوم وفداً من أعضاء ومنتسبي جمعية صوت متلازمة داون.
وقد أكد سمو الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز للقائمين على الجمعية العناية بهذه الفئة من أبناء الوطن في إطار ما تحظى به فئات المجتمع من عناية ورعاية كريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لا سيما ذوي الاحتياجات الخاصة ومنهم ذوو متلازمة داون.
وأعرب سمو ولي العهد عن سعادته بلقاء هذه الفئة العزيزة من أبناء الوطن، موجهاً سموه القائمين على الجمعية بتقديم الرعاية والتدريب لهم وتنمية مهاراتهم وقدراتهم بأساليب متطورة تحاكي احتياجاتهم ومتطلباتهم وتوفير ما يحقق ذلك.
وثمن سمو ولي العهد للقائمين والعاملين في جمعية صوت متلازمة داون ما يبذلونه من جهود تجاه هذه الفئة المهمة من أبناء الوطن، وحثهم على تقديم خدمات ورعاية أفضل لهم والتخفيف من معاناة أسرهم في توفير مجالات تعليم أفضل تواكب قدرات أبنائهم ورعايتهم صحيًّا وفكرياً ونفسياً.