باكستان تدين بشدة الهجمات التي استهدفت المملكة
العمارة الحجرية في الطائف.. إرثٌ معماريٌ يحفظ هوية المكان ويعزز جاذبيته السياحية
منصور بن متعب ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
قطر تدين بشدة الهجمات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت
الصين توسّع نفوذها داخل روسيا استعدادًا لما بعد بوتين
الجنيه الإسترليني يرتفع مقابل الدولار وينخفض مقابل اليورو
ترامب: مضيق هرمز مفتوح أمام حركة جميع السفن باستثناء إيران
الأمن البحري العُماني: إصابة 6 بحارة وفقدان 3 إثر استهداف 3 ناقلات
برنامج الغذاء العالمي: أزمة الجوع في السودان تشتد بسبب الحرب وإغلاق هرمز
عبدالعزيز بن سعود يزور المقر الرئيس للحرس المدني الإسباني
المواطن – وكالات
بالرغم من هوس العديد منا باقتناء الجديد من الهواتف الذكية لما تتضمنه من تطبيقات وبرامج؛ سهّلت علمية التواصل، إلا أن هناك مَن يحتفظ بهاتف عمره 17 عاماً ولم يتخلَّ عنه منذ امتلاكه للمرة الأولى.
هاتف نوكيا 3310 أو الصخرة كما يسميه البعضُ، كان هو خيار المواطن البريطاني ديف ميتشل الذي رفض التخلي عنه، مؤكداً أنه لا يحتاج إلى المزيد من المزايا أو الخدمات.
ويعدد الرجل البريطاني المزايا في هذا الهاتف، قائلاً إنه عثر عليه مرات عدة داخل الملابس في الغسالة، وما كان عليه سوى تجفيفه وتشغيله من جديد.
وأشار إلى أنه خلال رحلة العمل في العراق، لم تحتج بطارية الهاتف للشحن سوى مرة كل أسبوعين.
وضرب ميتشل الهاتف في الأرض مرات لا تحصى، وفي كل مرة كان ينطفئ الهاتف قبل أن يسارع إلى تشغليه مرة أخرى بحسب سكاي نيوز عربية.
وأصابت الهاتف بعض الندوب على مرّ السنين، لكنه ما زال يعمل. ودفعت هذه الصلابة في الهاتف البعض إلى تسميته بـ”صخرة نوكيا”.
ورفض ميتشل هاتفاً حديثاً قدّمه نجلُه له، إذ إن هاتف نوكيا يوفر الخدمات الأساسية التي يحتاجها خدمات مثل الآلة الحاسبة وألعاب مثل لعبة الأفعى، فيما يفضل الوصول إلى الإنترنت عبر الحاسوب العادي.