الملك سلمان وولي العهد يهنئان أمير الكويت
رياح وأتربة على المنطقة الشرقية حتى السادسة مساء
النفط قرب أعلى مستوى في 7 أشهر
برعاية فهد بن سلطان.. قصائد وطنية ومعرض تاريخي يزينان احتفال تبوك بيوم التأسيس
طرح مزاد اللوحات المميزة إلكترونيًا عبر منصة أبشر اليوم وغدًا
نقل ملك النرويج هارالد الخامس إلى المستشفى
تحطّم مقاتلة تركية بعد إقلاعها من قاعدة جوية ومصرع الطيار
ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025
توقعات طقس اليوم في السعودية: رياح وغبار بعدة مناطق
إحالة أشرف حكيمي إلى المحاكمة بتهمة الاغتصاب
أعرب مجلس وزراء الداخلية العرب عن اعتزاز المجلس وفخره بتسلّم الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ميدالية “جورج تينت” التي تقدّمها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية للعمل الاستخباراتي المميز في مجال مكافحة الإرهاب، ونظير إسهاماته الرائدة في تحقيق الأمن والسلم الدوليين.
وأوضح الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، الدكتور محمد بن علي كومان، في تصريحٍ لوكالة الأنباء السعودية، اليوم، أن هذا التكريم يدلُ على تقدير المجتمع الدولي للجهود التي يبذلها الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز -الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب- في مجال مكافحة الإرهاب، وللدور الذي قام به في اجتثاث الفكر المتطرف والقضاء على جذوره، ممّا كان له الأثر البالغ في تقويض مخططات الجماعات الإرهابية المتطرفة في النيل من أمن واستقرار المملكة.
وأشار إلى أن هذا التكريم يدل أيضًا على جهود المملكة الكبيرة في محاربة الإرهاب وتجفيف منابعه من خلال محاربة الفكر المتطرف الذي يغذيه، منوهًا بالدور الكبير لمركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية في تصحيح الأفكار المنحرفة والضالة لدى الشباب المغرّر بهم، وإعادة هؤلاء الشباب إلى جادة الصواب، وهي تجربة أثبتت نجاعتها محليًا ودوليًا.
وأثنى الدكتور كومان على الدور الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في محاربة الإرهاب على المستوى العربي والإقليمي والدولي، مؤكدًا أنه نابع من موقفها الثابت والحازم ضد الإرهاب بكل أشكاله وصوره، وأيًا كان مصدره وأهدافه الذي يتجسّد في دعمها المستمر للجهود العربية والدولية كافة لمكافحة هذه الآفة.
ولفت -في هذا الصدد- إلى تكرّم المملكة باستضافة المكتب العربي لمكافحة التطرف والإرهاب الذي يعمل في نطاق الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب، حيث وفّرت له مقرًا دائمًا بمدينة الرياض، واضطلعت بموازنته السنوية، ورفدته بالكفاءات البشرية والتجهيزات اللازمة للقيام بمهامه في تعزيز التعاون العربي في مكافحة التطرف والإرهاب.