قوة الدفاع المدني بالحج تواصل جهودها الميدانية في المسجد الحرام وساحاته لخدمة ضيوف الرحمن
وزير الداخلية يلتقي الوزراء ورؤساء الجهات المشاركة في موسم الحج
الخارجية الفلسطينية تدين استمرار جرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة
رومانيا تعلن القنصل الروسي شخصاً غير مرغوب فيه وتطلب منه المغادرة
ضيوف برنامج خادم الحرمين يغادرون مشعر منى بعد إتمام رمي الجمرات
قيادة البحرين تهنئ الملك سلمان وولي العهد بنجاح موسم حج هذا العام 1447هـ
ترامب يستعد لاتخاذ “قرار نهائي” بشأن اتفاق محتمل مع إيران
ضبط مواطن مخالف بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
وزير الحج والعمرة يناقش نقاط التحسين والاستعداد لموسم حج 1448هـ مع ممثلي شركات الحج
جريمة مروعة.. تركي يخنق ابنه البالغ 3 سنوات ويقطّع أطرافه
المواطن – حمد الجمهور – الرياض
أصدر الباحث والأديب الدكتور خالد بن سليمان الراجحي عدداً من الكتب الأدبية التي تعكس مراحل واقعية عاشها الباحث طوال مراحل حياته الدراسية والعملية والأكاديمية والاجتماعية وتعد إضافة للمكتبة السعودية حيث أصدر أربعة كتب وهي «جسر من ضوء: بوح وتأملات باحث في دروب (قلاسقو)، دروب مختلفة: تأملات في بدايات جديدة/ قاع الفنجان: تأملات وفلسفات وقصص/ رواية سر الجبل: رحلة في جنبات جامعة الملك فهد للبترول والمعادن».
يقول الدكتور الراجحي عن مؤلفه كتاب “جسر من ضوء” في المقدمة: “إن هذا الكتاب يشبهني.. لأنه جماع ما استفدته وتعلمته من خبرات وتجارب بجامعة (قلاسقو)..” وواصل بقوله: “«هنا أنثر عبير الأحداث وأدون الوجوه التي قابلتها والصعاب التي واجهتني وما صقلت به نفسي..”.
وزاد الدكتور الراجحي: إن أصعب المواقف التي غرست في الوجدان إلى حين حدثت بعد حصولي على القبول في الجامعة وعند وصولي إلى قلاسقو في أول زيارة كان يوماً غريباً بكل ما تحمله الكلمة من معنى فقد انصهرت كل المشاعر في قلب واحد؛ الفرح والانقباض والانزعاج وبرز بشكل جلي السؤال المهم: لماذا أنا هنا؟ ولماذا هذه الشهادة؟ وهل هذا القرار الصحيح؟ للأسف لا توجد إجابة واضحة وسيبقى هذا السؤال عالقاً في الذهن مع كل زيارة وكل إشكالية وكل صعوبة ولم ينته هذا السؤال إلا عند النهاية إن كان فعلاً قد انتهى.
وقد ضم الكتاب مجموعة من المحطات التي دار حولها الكتاب، فبدأ بإهداء ثم مقدمة تبين ماهية الكتاب ثم جاءت محطات الكتاب الأولى وهي البدايات وجاء تحتها عدة موضوعات بداية من أول يوم في (قلاسقو) إلى شعور الطالب وشعور المدير، ثم جاءت المحطة الثانية وعنوانها «الدراسة»، وضمت مجموعة من العناوين وبدأها بعنوان «أكاديمي أم تنفيذي؟» ثم تلا ذلك المحطة الثالثة بعنوان «الشخصيات» وضمت عناوين بأسماء عدة قابلها المؤلف ثم جاءت المحطة الرابعة بعنوان «الخبرات والتجارب» التي شملت عناوين لموضوعات عدة هي خلاصة تجربة المؤلف في هذه المرحلة، ثم تأتي المحطة الخامسة بعنوان “النهايات” وفيها عناوين كثيرة تضفي الإيجابية وتبين المشاعر التي عاشها خلال تلك المراحل، ثم الخاتمة والملاحق المزين بعضها بالصور.
