ضيوف الرحمن يبدؤون جمع حصى الجمرات في مشعر مزدلفة
طائرة الإخلاء الطبي بوزارة الدفاع تنقل حاجًا سبعينيًا يعاني من جلطة
باكستان: جهود الوساطة مستمرة ونحث كل الأطراف على ضبط النفس
حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
منسوبات حرس الحدود يشاركن في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
الشؤون الإسلامية تعلن نجاح نفرة ضيوف برنامج خادم الحرمين إلى مزدلفة
الملك سلمان وولي العهد يتلقيان برقيات تهانٍ من قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
طني للأرصاد يرصد ميدانيًا أجواء عرفات لقياس أثر مشاريع خفض الحرارة
نفرة مزدلفة.. الحجاج يسلكون أطول طريق مشاة في العالم
ذبحت امرأة مغربية ابنتها ذات 9 سنوات على الطريقة “الداعشية”، وأضرمت النار في المنزل محاولة قتل ابنتها الثانية 5 سنوات، التي نجت من الموت بأعجوبة بعد فرارها من المنزل، في منطقة “أفوس” ضواحي الرشيدية.
وأوضحت صحيفة الصباح الإلكترونية، أن الجريمة استنفرت عناصر الدرك الملكي للرشيدية، التي تمكنت من إيقاف المتهمة، وهي في حالة نفسية مهزوزة، قبل أن تحيلها للنيابة العامة، بجناية القتل العمد وإضرام النار بعد تعميق البحث معها، حيث استغلت المتهمة مغادرة زوجها منزل العائلة، فتوجهت إلى المطبخ وتحوزت سكينا، وأسقطت ابنتها أرضا، ودون اكتراث لتوسلاتها، ذبحتها من الوريد أمام أنظار ابنتها الثانية.
والغريب أن المتهمة لم تكتف الأم بذبح طفلتها، بل حاولت أيضا قتل ابنتها الثانية بالطريقة نفسها، إذ طاردتها في المنزل، إلا أن الطفلة احتمت بغرفة وأقفلت الباب عليها، ما دفع الأم إلى إضرام النار في قنينة غاز وباقي محتويات المنزل، لتتمكن ابنتها من مغادرة الغرفة وفتح باب المنزل والفرار وهي تصرخ.
ولم يكن هناك سببا واضحا للجريمة، حيث أكد فيه الزوج للمحققين أن زوجته كانت تخضع لحصص من العلاج النفسي بشكل منتظم، وأنها في الآونة الأخيرة اشتد عليها المرض، كانت نتيجته قتل ابنتها، دون تقديم شهادات طبية تفيد تصريحاته، قال شهود إن الزوجة كانت تعيش وضعا اجتماعيا صعبا، إضافة إلى وجود خلاف حاد مع زوجها وعائلته، وهو ما يرجح أن قتل المتهمة لابنتها وإضرام النار في منزل العائلة، هو انتقام من الزوج، بعد أن ضاقت ذرعا من خلافاتها اليومية معه وعائلته.
القرني
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم انا لله وانا اليه راجعون وش ذنب الأطفال الحمد لله اللذي عافانا مما ابتلاهم به وفضلنا على كثير من عبادة تفضيلا