بعد حادث سير.. إعلامية مصرية تفقد القدرة على السير
واشنطن تحتجز ناقلة نفط تحمل علم روسيا وموسكو تندد
أكثر من 15 مليون زائر لمسجد ميقات ذي الحليفة خلال عام 2025م
فيفا يستعين بالذكاء الاصطناعي لضبط حالات التسلل
مجلس القيادة اليمني: إعفاء محافظ عدن من منصبه وإحالته للتحقيق
وزير السياحة يزور موسم الدرعية 26/25 ويشيد بتجاربه المتنوعة
المحترفون المحليون يتنافسون على 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات ومستجدات الأحداث مع نظيره الأمريكي
انخفاض مخزونات النفط في أمريكا وارتفاع البنزين
البيت الأبيض: ترامب يدرس شراء جرينلاند والخيار العسكري مطروح
شدّد عضو هيئة كبار العلماء، والمستشار بالديوان الملكي، الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشثري، على ضرورة تطبيق معايير محددة، في الحكم بضلال هذا التنظيم أو ذاك، وتعرية التنظيمات الإرهابية.
وأبرز الدكتور الشثري، في محاضرته بديوانية بدر الراجحي، أنَّ هناك 6 معايير للكشف عن التنظيمات الإرهابية، هي:
وأوضح أنّه “طبقنا هذه الأمور على تنظيم داعش الإرهابي، وتكشف ضلاله، مثلما تبيّن ضلال التنظيمات المشابهة له من قبل، والتي قد يأتي بعدها منظمات إرهابية بأسماء ملمعة وعملها ضال”، لافتًا إلى أنَّ “هذه المعايير تعرف بماهية التنظيم وتبين توجهه، وبالتالي يمكن الحكم على هذا التنظيم من خلال هذه المعايير الموضحة التي يبنى عليها الحكم”.
وفي شأن تساؤل طرحة صاحب الديوانية بدر الراجحي، حول الفرق بين الهيئة واللجنة الدائمة، بيّن الدكتور الشثري أنَّ “هيئة كبار العلماء تتكون من 21 عضوًا، وتهتم بالشأن العام والفتاوى العامة، وتتفرع من الهيئة اللجنة الدائمة للإفتاء وأعضاؤها من 3 إلى 8 أعضاء، وتعنى بالفتاوى الفردية”.
وأكّد أنّه “يجب أن ننطلق في علاقاتنا مع من أخطأ بحقنا بالصفح والعفو”، مستشهدًا بقوله تعالى {فمن عفا وأصلح فأجره على الله}، ومبيّنًا “كلما زاد الإنسان عفوًا وتسامحًا زاده الله علوًا ورفعة في الدنيا والآخرة”.
وأشار إلى أنَّ “التواضع يأتي إذا تأكد الإنسان أنَّ للآخرين عليه فضل، ونزع الاحتقار من صدره، لاسيّما أنَّ التكبر مرض يجعلك تخسر من حولك، وعلاجه أن ترى كل من حولك أفضل منك”.
ولفت الشيخ الشثري إلى أنَّ “التفكير بالوضع الاقتصادي دون الإيمان بأنَّ الرزق بيد الله، يحتاج إلى مراجعة عقائدية”، مؤكدًا أنَّ “هناك إقبالاً في مجتمعنا الإسلامي، وقبولاً من الناس لتوجيهات العلماء في أمور دينهم”.