الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
رأى المحلل السياسي سليمان العقيلي أن الرياض تتجه بوصلتها نحو الشرق، حاملةً رسالة محبة وصداقة للآسيويين أنفسهم، مبرزًا أن آسيا بالرغم من ديموغرافيتها، فإن دورها السياسي الدولي لا يتناسب مع حجمها الاقتصادي والسكاني.
وأوضح العقيلي، في حديثه مع الإعلامي خالد المدخلي، أن: “المملكة تعد شريكًا اقتصاديًا مهمًا جدًا في دول جنوب شرق آسيا، لاسيّما أنها من المناطق الأكثر استيرادًا للطاقة السعودية”.
واعتبر المحلل السياسي أن: “اهتمام الملك سلمان ذو طبيعة استراتيجية يعكس ما تعيشه المملكة من تحولٍ هيكلي اقتصادي، إذ إن القيادة تريد أن تمنح الآسيويين حصة ضخمة في تحولها الاقتصادي الضخم”.
وبيّن أن: “العلاقة بين السياسة والاقتصاد لا تبتغي ثمنًا سياسيًا، انطلاقًا من التحديات في المنطقة ونتائجها السلبية، على الرغم من أن السياسة تكون أحيانًا في خدمة الاقتصاد والعكس”، مشيرًا إلى أن: “تجربة الماليزيين في مدينة جازان الاقتصادية تطلّبت قرارًا سياسيًا”.
ولفت العقيلي إلى أن: “توقيت الزيارة يحمل رسالة واحدة للآسيويين أنفسهم، وهي رسالة محبة وشراكة”، مبرزًا في شأن أهمية التوجه الآسيوي، واحتمال أن يكون ردًا على التقاعس الأمريكي الأخير، وإدارة واشنطن الجديدة، كما أن الزيارة طبيعتها الاستراتيجية اقتصادية بحتة، وليس فيها أي رسائل، لاسيّما أن إدارة ترامب توحي بانسجامٍ سياسي مع المملكة العربية السعودية في رؤية الأزمات.
https://www.youtube.com/watch?v=8dyRjfX3YgE&feature=youtu.be