3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
لقاح الحمى الشوكية إلزامي للراغبين في الحج والممارسين الصحيين
مشاهد روحانية من صلاة التراويح في المسجد الحرام ليلة 11 رمضان
مرحلة الحمل تحدد قدرة الحامل على الصيام في رمضان
جامعة الملك فيصل ضمن أفضل 100 جامعة عالميًا في براءات الاختراع الأمريكية
المواطن – الرياض
أشاد الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، أمين عام رابطة العالم الإسلامي، بتجربة مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات الحوارية التي يعمل من خلالها على التقريب بين المفاهيم الحوارية في العالم، وعلى تعزيز المشتركات الإنسانية وبناء السلام ومكافحة التطرف.
جاء ذلك خلال زيارة العيسى لمقر المركز بالعاصمة النمساوية فيينا أمس، حيث كان في استقباله الأمين العام لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات فيصل بن عبدالرحمن بن معمر وأعضاء مجلس إدارة المركز.
كما أكد العيسى، الذي اطلع على أنشطة المركز وبرامجه الحوارية المتعددة خلال الاجتماع بأعضاء المجلس، أن المركز هو بادرة سعودية حضارية حققت خطوات متقدمة في إثراء الحوار العالمي فكراً ومعرفة وبحثاً من خلال فعالياته التي عقدها في السنوات الماضية في عدد من بلدان العالم، وأكد أن المركز يشكل واجهة حضارية مشرفة للتعاون الحواري بين مختلف أتباع الأديان والثقافات. ودعا خلال زيارته إلى تعزيز التعاون بين المركز ورابطة العالم الإسلامي بما يُسهم في ترسيخ قيم التعايش بين المجتمعات وبما يعزز التعاون بين المنظمات الدولية.
من جهته رحب فيصل بن عبدالرحمن بن معمر بزيارة الدكتور العيسى، معتبراً أن هذه الزيارة سوف تسهم في إثراء المجال الحواري بما تملكه رابطة العالم الإسلامي من تاريخ وتجربة في صياغة العديد من المفاهيم المعاصرة وتبيين المفاهيم الإسلامية الصحيحة في عالم اليوم ومناقشة عدد كبير من القضايا والإشكاليات التي يواجهها العالم العربي والإسلامي اليوم.
وأضاف ابن معمر أن الرؤى المنهجية السديدة التي تبديها رابطة العالم الإسلامي وحرصها على تقديم ما يثري الفكر الإسلامي والعالمي بالتصورات والبحوث والدراسات وكذلك عبر الفعاليات التي عقدتها سوف يحفز كثيراً من مجالات التعاون بين المركز والرابطة، ويؤكد القيم المعرفية والمنهجية في أداء رسالة الحوار تشكل أرضية راسخة في عالم التواصل الثقافي والإنساني وهو الأمر الذي يدعونا إلى التفاعل والتواصل والتعايش من أجل تعزيز مبادئ الحوار وقيم السلام.