إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
المواطن ـ زياد النفيعي ـ الرياض
ناقش الدكتور محمد السلمي، اليوم الأربعاء، قضيّتين غاية في الأهميّة، الأولى عن أعمال العقل، والإدراك المعرفي الناتج عن البحث والتقصي، والأخيرة حملت عنوان “داعش خطر يهدد العالم”.
قيمة العقل والإدراك المعرفي:
وأبرز حساب شؤون التطرف والإرهاب، عبر موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، أنَّه “من أخلاقيات العقل ألا ينظر للعقول المحيطة به على أنها تتمثل في كائن ملائكي أو شيطاني، فالمرحلة بينهما هي المعيار الذي ينجذب هنا وهنا”، موضحاً أنَّه “لا يمكن للعقل أن يتصوّر إدراكاً فريداً دون عملية بنيوية وتراكم معرفي، وهذا يؤكده الأنبياء والفلاسفة والعظماء، وثمرة هذا يؤدي للبحث والتقصّي”.
وشدّد على أنَّ “أخطاء السابقين، ممن أعملوا عقولهم في الإدراك، لا يعني غض الطرف عنها، ولنتجاهل النتائج ولنبحث عن أسلوب المحاولة لنحوّره عملاً ناجحاً”، مبيناً أنَّ “قيمة العقل في خياله وتأملاته وفرضياته، التي كلما كانت دقيقة وصادقة أدت لنتائج مذهلة، وهذا يجرّنا إلى ما سبق الإشارة إليه (أفلا ينظرون)”.

أطفال دماؤهم للدمى:
لعلَّ هذا العنوان يعكس حجم المأساة التي يعيشها الأطفال المغرر بهم من طرف تنظيم “داعش” الإرهابي، إذ طرح الحساب، مجموعة من الصور، وثّقت كيف تحوّل صغير السن، لأشلاء ممزّقة بسبب أن داعش خدعته، كانت أمامه الحياة جميلة لكن للأسف اختار أن ينساق وراء أفكار الإرهاب الشيطانية.
وعبّر وسم #داعش_خطر_يهدد_العالم، توالت الصور، ومعها تعليقات تبرز أنَّ “داعش” لا يزال يستخدم الأطفال في تنفيذ عملياته القذرة، فأعداد كثيرة من الأطفال حوّلهم لقنابل متحركة”، لافتاً إلى أنَّ هذا ينطبق على الشباب أيضاً، مغرداً بمجموعة صور، لشاب تلقّفه “داعش” من أمام المساجد فقط ليحوّلوه إلى قنبلة متحرّكة لمصالح التنظيم الإرهابي، والنهاية انتحر الشاب.
صور مبكية قاسية جداً، لأطفال وقعوا فريسة للتنظيم الإرهابي قاموا بخطفهم من أهاليهم والنتيجة قتل الطفولة.

