تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
معيلة الوطني.. 25 مليون م² من الوجهات الطبيعية الخضراء في قلب الشمالية
تعليم عسير: الدراسة عن بُعد غدًا
الأمطار تبرز الغطاء النباتي والتنوع البيئي بالقصيم
كشفت دراسة محكمة نُشرت في مجلة “Annals of Saudi Medicine” قام بها باحثون من مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية (كيمارك)، أن هنالك علاقة بين تطبيق نظام ساهر وتقليل شدة الإصابات والوفيات المتعلقة بالحوادث المرورية، حيث وجد أن نظام ساهر حقق انخفاضاً قدره20% في شدة الإصابة و37.8% في الوفيات الناجمة من حوادث المرور للمصابين الذين يتم استقبالهم بقسم الطوارئ بمستشفى الملك فهد بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بوزارة الحرس الوطني.
ويقول الباحث الرئيس للدراسة الدكتور سليمان الغنام: إن الدافع لمثل هذه الدراسات هو تقييم القوانين التي تستهدف السلامة المرورية ومعرفة فعاليتها. يجدر بالذكر أن الإصابات تعد العامل الرئيسي للوفيات في المملكة، وهي المسبب الأول لوفيات الشباب والمسبب الثاني للفئات العمرية الأخرى، حيث تحصد حوادث السيارات وحدها 53% من مجمل الإصابات وتسجل 17حاله وفاة يوميًّا، كما تكلف 55 مليار ريال سنوياً.
وأضاف الدكتور الغنام أنه نظراً لحاجة الحد من آثارها فقد قام مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية بإنشاء أول سجل إصابات في المملكة بإشراف الدكتور إبراهيم البابطين، ليكون المرجع الرائد في منطقة الخليج للأبحاث الإصابات، وتوفر مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الدعم لهذا البرنامج، والذي يعتمد على تطوير نظام التعامل مع الإصابات منذ حدوثها، وهو نظام يطبق في شتى أنحاء العالم وأثبت جدارته بتقليص الوفيات بمعدل 25%، وسعياً لتحقيق الأهداف المرجوة من هذا المشروع، قام المركز بالتعاون مع الوكالة الدولية للإصابات، حيث تم الانتهاء من وضع المعايير والمواصفات لسجل الإصابات، والبدء المرحلي لتطبيقات هذا السجل من خلال مقارنة توافقه مع السجلات السابقة لمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالرياض.