إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
نشاط توصيل الطلبات يواصل نموه مسجلًا 124 مليون عملية طلب
الفريق البسامي يستقبل وفدًا أمنيًا من شرطة باريس
حالة الأهلية “غير مؤهل” في حساب المواطن فما الحل؟
التبادلات التجارية في السعودية تتجاوز 184 مليار ريال في أكتوبر 2025م
سلمان للإغاثة يوزّع ملابس شتوية على الأطفال المتضررين في جنوب قطاع غزة
إيجار تعلن عن استحداث تحسينات جديدة على خدمة إنهاء العقد الإيجاري
المواطن – واس
تمكن فريق السيارة الكيميائية سديم (Chem-E-Car) من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن من تحقيق الفوز بالمركز الثاني عن محور التصميم، في مسابقة عالمية أقيمت مؤخراً في مدينة سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأمريكية، من بين ٤٢ فريقاً شاركوا في المسابقة.
وضم فريق “سديم”، تسعة أعضاء تحت إشراف المشرف على فرع جمعية الدكتور باسم أبو السعود AICHE، ونادي الهندسة الكيميائية بالجامعة، ورئيس قسم الهندسة الكيميائية الدكتور محمد با شماخ، حيث استغرق عمل الفريق عاماً كاملاً للإعداد لهذه المسابقة التي شهدت منافسة شديدة في جميع محاورها وهي “السباق” و”التصميم” و”البوستر”.
وأوضح الدكتور باسم أبو السعود، أن فريق الجامعة حاز إعجاب القائمين على المسابقة والمشاركين فيها، مبيناً أن ما حققه فريق “سديم” يعد إنجازاً نظراً لحداثة الفريق الذي يعود تأسيسه إلى عام 2015، حيث إن أغلب الفرق المشاركة في المسابقة هي فرق عريقة وتمتلك خبرة طويلة في هذا المجال.
وأشار إلى أن الفريق سبق أن شارك في المسابقة التي أقيمت في مملكة البحرين كانت المرة الأولى التي تقام فيها هذه المسابقة خارج الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تمكن الفريق من تحقيق المركز الثاني في محور “السباق” والحصول على المركز الأول في محوري “التصميم” و”البوستر”.
ولفت إلى أن الفريق بدأ التحضير لتصميم النسخة الرابعة من السيارة، وذلك للمشاركة في مسابقات 2017م، وأن المسابقة يتم فيها تصميم سيارة صغيرة تكون صديقة للبيئة، حيث تكون آلية التشغيل والإيقاف فيها عن طريق التفاعلات الكيميائية بشرط عدم انبعاث أي مواد ضارة بالبيئة منها، مشيراً إلى أن “سديم” هي ثمرة خيال خلاق لطلاب تتعامل معهم جامعتنا كقدرات وطاقات مبدعة وليس مجرد ذاكرة، كما أن المسابقة تعد تطبيقاً عملياً لما درسه الطلاب في مواد الهندسة الميكانيكية والكهربائية والكيميائية من خلال عمل معايرة التفاعلات الكيميائية.
