إعصار بافي يجتاح اليابسة بإقليم تشجيانج شرقي الصين
لاعب البولو السعودي عمرو زيدان يتوج بكأس البولو الخيرية في بريطانيا
دارة الملك عبدالعزيز تنظّم معرضًا تشكيليًا يستلهم التراث السعودي
المنافذ الجمركية تسجل 1057 حالة ضبط خلال أسبوع
الفيضانات في بنغلاديش تودي بحياة (44) شخصًا
دوي انفجارات شرقي طهران.. والسلطات الإيرانية توضح الأسباب
جامعة تبوك توسّع نطاق اعتمادها في منح شهادات الجودة بإضافة أربع مواصفات دولية
الصين ترفع مستوى الإنذار لمواجهة العواصف المطرية مع اقتراب الإعصار “بافي”
مواجهتان مرتقبتان في ربع النهائي.. الأرجنتين تلاقي سويسرا وإنجلترا تواجه النرويج
ضيوف الدفعة الأولى من برنامج خادم الحرمين يزورون مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
المواطن – الرياض
ضبطت الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، متقدماً حاول رشوة موظف في أحد مراكز الاختبارات التي تقدم اختبار الرخصة الطبية السعودية (SMLE) ليتمكن شخص آخر من تأدية الاختبار مكانه، حيث باشرت “الهيئة” تنفيذ لائحة الإجراءات الجزائية لمثل هذه المخالفة.
وقال مدير عام الإعلام والاتصال المتحدث الرسمي لـ”الهيئة” عبدالله الزهيان إن “الهيئة” تقف بحزم ضد أي ممارسات مخالفة مثل الغش أو انتحال الشخصيات أو غيرها من المخالفات، مشدداً على أن لوائح الهيئة فيما يتعلق بالغش في الاختبارات جادة وصارمة إذ تصل إلى شطب المرشح واتخاذ إجراءات قانونية ضده، لافتاً إلى أن العقوبات تتدرج حسب المخالفة إذ تبدأ الإجراءات التأديبية بالحرمان من الاختبارات المستقبلية لفترة تتراوح بين ستة أشهر إلى ثلاث سنوات أو الحرمان النهائي.
وأضاف الزهيان، أن مثل هذه الحالات لا يتم التساهل معها، حيث تشير لائحة الاختبارات في فصلها الثالث إلى محظورات عدة تحدد للممارس الصحي ما يجب مراعاته والالتزام به قبل الاختبار وأثناءه وبعده إلى جانب ما يترتب على مخالفة هذه التعليمات من تطبيق للإجراءات التأديبية التي وضعت لتحقيق أعلى معدلات الالتزام نظراً إلى أن الممارسة الصحية لا تتعلق بالممارس وحده وإنما تتصل بشكل مباشر بالمجتمع وأي تهاون في ذلك سينعكس سلباً على جودة الخدمة الصحية.
وقال إن “الهيئة” تمتلك الوسائل والقدرة والخبرة في ضبط كل من يحاول تجاوز الأنظمة بمحاولات الغش المختلفة، داعياً الممارسين الصحيين إلى التحلي بأخلاقيات الممارس الصحي حيث تفترض “الهيئة” في الممارس الوعي والإدراك والاهتمام بتطوير ذاته لخدمة المجتمع.