3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
لقاح الحمى الشوكية إلزامي للراغبين في الحج والممارسين الصحيين
مشاهد روحانية من صلاة التراويح في المسجد الحرام ليلة 11 رمضان
مرحلة الحمل تحدد قدرة الحامل على الصيام في رمضان
جامعة الملك فيصل ضمن أفضل 100 جامعة عالميًا في براءات الاختراع الأمريكية
المواطن – ترجمة : محمود نبيل
بدأ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، زيارته الأولى والتاريخية لماليزيا والتي تستغرق 4 أيام، ضمن جولة آسيوية تهدف لتوطيد أواصر التعاون مع العديد من البلدان المسلمة في شرق القارة.
وتستغل ماليزيا التي تمثل بداية الجولة الآسيوية التاريخية للملك سلمان، الزيارة للحديث عن بعض الأمور والإجراءات التي تتعلق بفريضة الحج بشكل أساسي، حيث أكد يوهان عبد الله العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة “تابونج هاجي” المتخصصة في تنظيم شؤون الفريضة، أن بلاده ستستغل العلاقات الإيجابية التي تجمعها بالمملكة العربية السعودية لجعل الحج أكثر سهولة للمواطن الماليزي.
وبحسب تصريحات أبرزتها صحيفة “فري ماليزيا توداي”، فإن يوهان أكد إمكانية مناقشة زيادة حصة ماليزيا من الحجاج إلى الأراضي السعودية مع الملك سلمان، مشيرًا إلى أن الموضوعات التي تخص فريضة الحج ستأتي على رأس جدول المناقشات والأعمال للمسؤولين الذين سيلتقون بالعاهل السعودي.
ووجه يوهان الشكر والتقدير إلى الملك السعودي وحكومته، على الجهود التي تبذلها سنويًا لجعل فريضة الحج أسهل على المسلمين، مشيرًا إلى أن الحاج الماليزي من أوائل الأشخاص الذين يستشعرون التطوير الدائم في جهود السعودية بتنظيم الحج.
وأوضح يوهان أن الملك سلمان الذي يستمر في زيارة ماليزيا لأربعة أيام، أبدى إشادة واسعة بإدارة ماليزيا لشؤون الحجاج وتنظيم العملية بشكل أمثل، مشيرًا إلى أنها واحدة من أفضل إدارات الحج في العالم.
ويستكمل الملك سلمان زيارته الآسيوية بالتوجه إلى إندونيسيا وبروناي واليابان والصين وجزر المالديف والأردن، لمقابلة قادة تلك البلدان ومناقشة الملفات ذات الاهتمام المشترك على مستوى منطقة الشرق الأوسط والعالم.