مسجد الصفا إرث متجذر في جبال السراة لأكثر من 1350 عامًا
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10847 نقطة
محمية الملك عبدالعزيز تسجّل أول رصد موثّق لـ ابن آوى الذهبي في الرياض
بدء تشغيل مطار الجوف الدولي الجديد واستقبال أولى رحلاته
هبوط وارتفاع السكر في رمضان.. إرشادات مهمة لتجنب المخاطر
الإحصاء: ارتفاع الصادرات غير البترولية 7.4% في ديسمبر 2025
مهلة عام لتصحيح أوضاع الحرفيين وفق نظام الحرف والصناعات اليدوية
أمانة جدة تكثف أعمال النظافة الميدانية خلال رمضان بأكثر من 4 آلاف كادر و689 معدّة
الألعاب الإلكترونية وحياة المبرمجين في رمضان.. توازن رقمي يبرزه مجتمع حائل
شؤون الحرمين: الخرائط التفاعلية تعزز منظومة الإرشاد المكاني الذكي ببيانات لحظية
المواطن – أحمد المسعود – الرياض
مازح صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزارة وزير الداخلية، أحد شباب متلازمة داون بعد زيارتهم لسموه بمكتبه بديوان وزارة الداخلية اليوم.
وكان الشاب قد دعا بفوز نادي النصر بكأس ولي العهد الذي سيرعاه سموه بتاريخ 10 مارس 2017م، ورد سموه مازحاً مع الشاب: ” أنت تحب النصر، بس أنا ما عندي أي ميول أبشرك، وإن شاء الله أن تكون هناك مباراة جيدة”.
وكان صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الرئيس الفخري لجمعية صوت متلازمة داون التقى بمكتب سموه بديوان وزارة الداخلية اليوم وفداً من أعضاء ومنتسبي جمعية صوت متلازمة داون.
وقد أكد سمو الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز للقائمين على الجمعية العناية بهذه الفئة من أبناء الوطن في إطار ما تحظى به فئات المجتمع من عناية ورعاية كريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لا سيما ذوي الاحتياجات الخاصة ومنهم ذوو متلازمة داون.
وأعرب سمو ولي العهد عن سعادته بلقاء هذه الفئة العزيزة من أبناء الوطن، موجهاً سموه القائمين على الجمعية بتقديم الرعاية والتدريب لهم وتنمية مهاراتهم وقدراتهم بأساليب متطورة تحاكي احتياجاتهم ومتطلباتهم وتوفير ما يحقق ذلك.
وثمن سمو ولي العهد للقائمين والعاملين في جمعية صوت متلازمة داون ما يبذلونه من جهود تجاه هذه الفئة المهمة من أبناء الوطن، وحثهم على تقديم خدمات ورعاية أفضل لهم والتخفيف من معاناة أسرهم في توفير مجالات تعليم أفضل تواكب قدرات أبنائهم ورعايتهم صحيًّا وفكرياً ونفسياً.