ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
المواطن – أحمد المسعود – الرياض
مازح صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزارة وزير الداخلية، أحد شباب متلازمة داون بعد زيارتهم لسموه بمكتبه بديوان وزارة الداخلية اليوم.
وكان الشاب قد دعا بفوز نادي النصر بكأس ولي العهد الذي سيرعاه سموه بتاريخ 10 مارس 2017م، ورد سموه مازحاً مع الشاب: ” أنت تحب النصر، بس أنا ما عندي أي ميول أبشرك، وإن شاء الله أن تكون هناك مباراة جيدة”.
وكان صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الرئيس الفخري لجمعية صوت متلازمة داون التقى بمكتب سموه بديوان وزارة الداخلية اليوم وفداً من أعضاء ومنتسبي جمعية صوت متلازمة داون.
وقد أكد سمو الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز للقائمين على الجمعية العناية بهذه الفئة من أبناء الوطن في إطار ما تحظى به فئات المجتمع من عناية ورعاية كريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لا سيما ذوي الاحتياجات الخاصة ومنهم ذوو متلازمة داون.
وأعرب سمو ولي العهد عن سعادته بلقاء هذه الفئة العزيزة من أبناء الوطن، موجهاً سموه القائمين على الجمعية بتقديم الرعاية والتدريب لهم وتنمية مهاراتهم وقدراتهم بأساليب متطورة تحاكي احتياجاتهم ومتطلباتهم وتوفير ما يحقق ذلك.
وثمن سمو ولي العهد للقائمين والعاملين في جمعية صوت متلازمة داون ما يبذلونه من جهود تجاه هذه الفئة المهمة من أبناء الوطن، وحثهم على تقديم خدمات ورعاية أفضل لهم والتخفيف من معاناة أسرهم في توفير مجالات تعليم أفضل تواكب قدرات أبنائهم ورعايتهم صحيًّا وفكرياً ونفسياً.