إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
وحاورت “المواطن” مؤسس التطبيق “عبدالله موسى الموسى” الذي قال: “يقف وراء هذا التطبيق عدد من الزملاء الذين تحمّسوا لفكرة إنشاء تطبيق يقدم خدمات كاستشارة للأطفال وذويهم، وهذه الخدمة مجانًا”.وأضاف: “يتضمن الفريق الدكتور هشام الضلعان استشاري مخ وأعصاب الأطفال والصرع والفسيولوجيا العصبية بمستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، والدكتور تركي حمود البطي استشاري الطب النفسي للأطفال والمراهقين وهو مختص في حالات التدخل المبكر للتوحد واضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، بالإضافة إلى محمد عبد الله الناجم، وعبد الله عبد العزيز المناع، ومعاذ موسى الموسى، حيث يعمل الفريق على الرد على الإجابة على الاستفسارات، ويقدم الاستشارات السلوكية لهم”.
وكشف الموسى أن تطبيق “أفهم عالمي” يهدف إلى تقديم الاستشارات السلوكية والطبية لأطفال وأهالي التوحد، مبينًا أنها استشارات مجانية للتخفيف عن أهالي التوحد، وتقديم حلول من قبل مختصين في هذا المجال.
وعن تفاعل جهات حكومية كالتعليم والصحة مع التطبيق، أضاف الموسى: “حتى الآن، لا يوجد أي تفاعل، أو خدمة، أو مشاركة من الجهات المذكورة، ولكن نطمح للمستقبل”.
وحول وجود فكرة لتبني مشروع على الأرض كمركز، قال: “لن نتوانى إذا وجدنا فرصة لإنشاء مركز، والمشاركة في مد يد العون لأطفال التوحد وللأهالي”.
وعن كيفية تفاعل الأهالي والمرضى مع التطبيق، قال: “وجدنا تفاعلًا أفضل مما كنا نتوقع، بل نعاني ضغطًا حاليًا في الإجابة على الاستشارات”، مؤكدًا على أن الفريق لا يقدم تشخيصًا، ولكن يتم توجيه الأهالي، كذلك فإنهم يتشاركون مع الأهالي في إيجاد حلول لبعض المشاكل السلوكية التي يعاني منها الأهل في المنزل أو في الأماكن العامة”.
وحول الخطط المستقبيلة، قال:” الأفكار كثيرة، لكن لا نستطيع عمل كل شيء، خصوصًا أن كل أفكارنا نريدها مجانية، ولا نبحث عن ربح، فالأمر يعتبر صعبًا حاليًا، لذلك، لا نسطيع ذكر أي شيء دون التأكد من تطبيقه”.
سماوية
مجهود رائع وفكرة ريادية بوركت جهودكم .