قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
عبر رئيس وزراء النرويج السابق، كييل ماغني بونديفيك، عن صدمته بعد تعرضه لاحتجاز واستجواب لساعات من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي في مطار دالاس بواشنطن على خلفية زيارته إيران.
وأشارت صحيفة “نيويورك تايمز” في مقالتها الجمعة 3 فبراير/شباط، إلى أن الحادثة وقعت الثلاثاء أثناء قدوم الدبلوماسي النرويجي إلى الولايات المتحدة لحضور “إفطار الصلاة الوطني” وهو تقليد سنوي يجمع سياسيين ورجال أعمال وشخصيات مهمة.
ونقلت الصحيفة عن بونديفيك قوله بعد عودته إلى أوسلو: “سألوا عن السبب لوجود ختم (دخول إلى) إيران، وعن هدف زيارتي إلى الولايات المتحدة.. أوضحت للضابط من أنا وأنني كنت في إيران لحضور مؤتمر حول التطرف”.
وأكد الدبلوماسي النرويجي أنه يمكنه تفهم الإجراءات الأمنية الضرورية إلا أنه عبر عن استيائه بسبب طول الانتظار. وقال إنه أخبر السفير النرويجي لدى واشنطن بما حدث.
وأضاف: “تعريفي عن نفسي كان يجب أن يكون كافيا للسماح بمروري.. بالتأكيد لا يمكن لهم أن يظنوا بجدية أن لدى رئيس وزراء النرويج السابق نوايا شريرة أو أنه يخطط لتنفيذ جرائم في الولايات المتحدة”.
وكان بونديفيك الذي تولى منصب رئيس وزراء النرويج بين عامي 1997 و2000 ومن الفترة 2001 وحتى 2005 قد زار إيران لبضعة أيام في نهاية ديسمبر/كانون الأول 2014 وحتى يناير/كانون الثاني 2015.