برعاية أمير الرياض وحضور نائبه.. قصر الحكم يحتضن حفل العرضة السعودية مساء اليوم
الجمعية السعودية لاضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه تدشّن منصة مقاييس إشراق التفاعلية
أمانة جازان توقع عقدًا استثماريًا لإنشاء منشأة تعليمية عالمية بـ 100 مليون ريال
المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال رمضان مساء الثلاثاء 29 شعبان
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جمهورية صربيا
طيران ناس يحصل على شهادتي ISO للاستدامة البيئية والجودة في قطاع الطيران
مساند: مدة الاستقدام أقصاها 90 يومًا من تاريخ دفع التكاليف والتعاقد
الإحصاء: التضخم في السعودية يتباطأ إلى 1.8% عند أدنى مستوى
أمانة جازان تجهز 27 سوقًا رمضانيًا لدعم الأسر المنتجة
تنبيه من رياح نشطة على منطقة حائل
رأى المحلل السياسي سليمان العقيلي أن الرياض تتجه بوصلتها نحو الشرق، حاملةً رسالة محبة وصداقة للآسيويين أنفسهم، مبرزًا أن آسيا بالرغم من ديموغرافيتها، فإن دورها السياسي الدولي لا يتناسب مع حجمها الاقتصادي والسكاني.
وأوضح العقيلي، في حديثه مع الإعلامي خالد المدخلي، أن: “المملكة تعد شريكًا اقتصاديًا مهمًا جدًا في دول جنوب شرق آسيا، لاسيّما أنها من المناطق الأكثر استيرادًا للطاقة السعودية”.
واعتبر المحلل السياسي أن: “اهتمام الملك سلمان ذو طبيعة استراتيجية يعكس ما تعيشه المملكة من تحولٍ هيكلي اقتصادي، إذ إن القيادة تريد أن تمنح الآسيويين حصة ضخمة في تحولها الاقتصادي الضخم”.
وبيّن أن: “العلاقة بين السياسة والاقتصاد لا تبتغي ثمنًا سياسيًا، انطلاقًا من التحديات في المنطقة ونتائجها السلبية، على الرغم من أن السياسة تكون أحيانًا في خدمة الاقتصاد والعكس”، مشيرًا إلى أن: “تجربة الماليزيين في مدينة جازان الاقتصادية تطلّبت قرارًا سياسيًا”.
ولفت العقيلي إلى أن: “توقيت الزيارة يحمل رسالة واحدة للآسيويين أنفسهم، وهي رسالة محبة وشراكة”، مبرزًا في شأن أهمية التوجه الآسيوي، واحتمال أن يكون ردًا على التقاعس الأمريكي الأخير، وإدارة واشنطن الجديدة، كما أن الزيارة طبيعتها الاستراتيجية اقتصادية بحتة، وليس فيها أي رسائل، لاسيّما أن إدارة ترامب توحي بانسجامٍ سياسي مع المملكة العربية السعودية في رؤية الأزمات.
https://www.youtube.com/watch?v=8dyRjfX3YgE&feature=youtu.be