الهيئة الملكية لمحافظة العُلا تطلق موسم “خيرات العُلا”
مصرع 15 سائحًا إثر انقلاب قارب سياحي قبالة جزيرة فو كووك في فيتنام
الفلبين: ارتفاع حصيلة ضحايا إعصار بافي إلى 17 قتيلاً
ضبط 15430 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع
#يهمك_تعرف | التأمينات: النظام يجيز للموظف العمل لدى أكثر من صاحب عمل
أوكرانيا: إصابة 10 أشخاص في هجمات روسية على كييف
تركيا: أمر قضائي بالقبض على 36 شخصا لتشكيلهم منظمة إجرامية
اقتران الثريا بالقمر يعلن دخول “قران 25” إيذانًا باشتداد حرارة الصيف لدى أهل البادية
مقتل 10 أشخاص في تحطم طائرة بالبهاما في يوم الاستقلال
فنزويلا: ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين إلى 4118 قتيلًا
تكرّرت حوادث غرق الأحياء في مدينتي أبها وخميس مشيط بمنطقة عسير، خلال السنوات الأخيرة، وسط أحياء غابت عنها عين الرقابة على المشاريع وتنفيذ تلك المخططات في مجاري السيول وبطون الأودية.

ولعل ما شهدته المدينتان أمس، الثلاثاء، من تراكم كميات من الأمطار وسط أحياء المنسك بأبها، وبعض الأحياء بخميس مشيط والشوارع العامة، وبعض المرافق العامة يؤكد أن ما حصل محصور بين الفساد في تنفيذ تلك المشاريع، وغض النظر عن متابعتها من قبل الجهات المعنية، وغياب محاسبة المقصرين، والتأكّد من تنفيذ المشاريع حسب المواصفات المطلوبة.

وأصبح المواطن ضحية سنوات الضياع التي مرت ولم ينجز خلالها أي مشروع يُشار له بالبنان في جميع مدن المنطقة، ويبدو أن الأمطار أصبحت هي من يكشف الفساد في تلك المشاريع وغياب الرقابة خلال التنفيذ، وذلك في ظل ما تدفعه الدولة من ملايين الريالات من أجل وضع بنية أسياسية خالية من الغش والتدليس.

وما حصل بالأمس وما قد يحصل في ظل تجاهل الجهات ذات العلاقة، وعدم القيام بدورها على الوجه الأكمل في الوضع يحتاج إلى محاسبة كل مقصر، ومعرفة المتسبب في كل الكوارث التي شهدتها المنطقة، وخاصةً أنها سوف تحتفل باختيارها عاصمة السياحة العربية ٢٠١٧.

وكيف تكون عاصمة والأحياء والشوارع تغرق وسط الأوديه والشعاب، في ظل غياب التصريف، وتخاذل الجهات المسؤولة، وعدم القيام بدورها المنشود في خدمة الوطن، والمواطن، والمقيم؟!
