نيابةً عن ولي العهد.. نائب وزير الخارجية يشارك بحفل تولي قبرص رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي
كثبان ناوان.. وجهة شتوية تجمع تجارب المغامرة والطبيعة
“التجارة”: 123 ألف سجل تجاري مُصدر خلال الربع الرابع 2025
المراوغة بسرعة بين المركبات مخالفة غرامتها تصل إلى 6000 ريال
بعد توثيق العقد في قوى.. خطوة أخيرة لإتمام التسجيل في التأمينات
الأردن.. تحذيرات من سيول ورياح قوية
القوات الخاصة للأمن والحماية تختتم مشاركتها في تمرين وطن 95
ترامب يُعلن انسحاب واشنطن من 66 منظمة دولية وأممية
كوريا الجنوبية تغازل الشمالية بـ البطريق الصغير
العلاج الصوتي غير الجراحي يعزز الآمال في علاج ألزهايمر
أكد ليو تشونغ مين، الأستاذ بمعهد دراسات الشرق الأوسط في جامعة شنغهاي الدولية أن المملكة العربية السعودية لم تتأثر بالتغيرات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط منذ اندلاع ما يسمى “الربيع العربي” في عام 2011 ، وتقود مجلس التعاون الخليجي بكفاءة فيما تحظى بمكانة ريادية في جامعة الدول العربية والمنطقة.
وقال تشونغ في مقال له نشرته صحيفة الشعب الصينية إن خادم الحرمين يسعى من خلال جولته في آسيا إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والدبلوماسي مع آسيا، لمساعدة التحول الاقتصادي المحلي.
وأضاف الأكاديمي الصيني أن جولة خادم الحرمين في آسيا تتضمن المهمات التالية:
أولاً :السعودية ترسل إشارة قوية للعالم بتحويل دبلوماسيتها نحو الشرق حيث إن الجولة الخارجية التي يقوم بها الملك سلمان تشمل عدة دول من بينها الصين واليابان وإندونيسيا، حيث تشمل الدول الكبرى والناشئة في آسيا، ما يمثل رﺳﺎﻟﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﺟﺪاً وواﺿﺤﺔ على التوجه السعودي نحو الشرق.
ثانياً: المملكة تسعى إلى إعادة تعزيز مكانتها في العالم الإسلامي حيث تتضمن جولة خادم الحرمين في آسيا كلاً من إندونيسيا، ماليزيا ، بروناي وجزر المالديف وهي دول ذات أغلبية مسلمة، وتشارك في تشكيل تحالف عسكري إسلامي من دولة لمحاربة داعش، وعلاقاتها وثيقة (مثل إندونيسيا وماليزيا) في قضايا محاربة الإرهاب منذ وقوع أحداث 11 سبتمبر، كما أن المملكة بحاجة إلى دعم الدول الإسلامية في كفاحها ضد إيران وتدخلها في اليمن ومكافحة تنظيم داعش وغيرها من القضايا الأخرى. وعليه، تسعى السعودية إلى تسليط الضوء على مكانتها في العالم الإسلامي من خلال الزيارة إلى الدول الإسلامية في آسيا والمساعدات الاقتصادية والروابط الدينية.
ثالثاً: السعودية تسعى إلى تحول نمط نمو الاقتصاد من خلال التعاون الاقتصادي حيث تبنت السعودية خطة ” رؤية 2030″ في عام 2016 ، في محاولة للتخلص من التبعية النفطية ولتفادي أثر انخفاض أسعار النفط على الاقتصاد المحلي، وتحقيق التنمية الاقتصادية المتنوعة.
وختم الأكاديمي الصيني بقوله : يرافق الملك سلمان بن عبد العزيز في جولته الآسيوية وفد كبير يتضمن رئيس شركة أرامكو السعودية، وقد وقعت الأخيرة في إندونيسيا واليابان عدداً من اتفاقات التعاون في مجال الاستثمار والعديد من المجالات الأخرى، كما أن التعاون بين البلدين في إطار ” رؤية 2030″ السعودية والمبادرة الصينية ” الحزام والطريق ” ستكون على رأس أولويات زيارته إلى الصين.