الحبس عامين لمصري تسبب في إصابة زوجته بمرض الإيدز
القبض على إثيوبي بجازان لتهريبه الحشيش و12 ألف قرص مخدر
لقطات لهطول أمطار الخير على الباحة
اقتران القمر بنجمي قلب العقرب والنياط يزين سماء المملكة
وكالة شؤون الأفواج الأمنية تختتم معرضين توعويين في منطقتي نجران وجازان
“الطلح”.. ملاذ آمن للحياة الفطرية ومصدر غذائي وبيئي
زلزال عنيف بقوة 6,1 درجات يضرب شرق أفغانستان
الجامعة العربية: اعتداءات إيران على البحرين تقوض مبادرات احتواء الأزمة بالمنطقة
تكامل طبي ينقذ حياة مريضة بعد فشل قلبي ورئوي حاد باستخدام تقنية ECMO في تبوك
وزير الحج والعمرة يدشن مرحلة انتقال مركز معلومات الحج والعمرة للحوسبة السحابية
في كلمة ألقاها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ـ أيّده الله ـ أمام مجلس النوّاب الإندونيسي، في العاصمة جاكرتا، جدّد الارتكاز على ثوابت الأمّة الإسلامية، وضرورة العمل الإسلامي المشترك.
وأكّد خادم الحرمين الشريفين، أنَّ التحدياتِ التي تواجهُ العالم، لاسيّما أمتنَا الإسلاميةَ، وفي مقدمتِها ظاهرةِ التطرفِ والإرهابِ وصدامُ الثقافاتِ، وعدمُ احترامِ سيادةِ الدولِ والتدَخلُ في شؤونِها الداخلية، تستدعي أن نقفَ صفاً واحداً في مواجهةِ هذه التحديات، وأن ننسقَ المواقفَ والجهودَ، بما يخدمُ مصالحَنا المشتركةَ والأمنَ والسلمَ الدوليين.
وليست هذه هي المرّة الأولى، التي يسلّط فيها الملك سلمان الضوء على ضرورة العمل الإسلامي المشترك، الذي يشمل مجالات عدّة، لعل أبرزها العلوم الشرعية، والأمن الفكري، ومحاربة التطرّف الذي يؤدّي إلى الإرهاب، فضلاً عن التحالفات الاستراتيجية الدفاعية، فنحن قوم لا يجنحون للحرب، لكنّهم لا يهابون طبولها إن قرعت.
ويعدُّ التنسيق الإسلامي ضرورة في عصرنا الراهن أكثر من ما سبقه، لاسيّما لما تتسم به المرحلة، من انتشار التنظيمات الإرهابية، التي ترتكز على المتشابه من القرآن، بغية إضلال الشباب، واستقطابهم إلى مناطق الصراع، ومنها تنظيم “داعش” الإرهابي، فضلاً عن ما تمارسه بعض الدول في المنطقة، من تصدير أفكارها غير المتّسقة إنسانيًا أو إسلاميًا مع الدين الحنيف.
ولطالما حثَّ خادم الحرمين الشريفين، في محافل عدّة، على التعاون والتنسيق العربي والإسلامي المشترك، بغية الخروج من المرحلة الدقيقة التي تعيشها الأمّة، في موقف ثابت لم يتغيّر، بغية تحقيق الأمن والسلم الدوليين.