بايدن ينشر مذكراته بعد انتخابات التجديد النصفي
فصيل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع نظيره السوري
ستارمر: سأترك المملكة المتحدة في حال أفضل مما كانت عليه
وزير البيئة يدشن حملة “بالتمر أبرك” لتعزيز حضور التمور في الأطباق الغذائية بالمملكة
أمانة جدة تعزز الرقابة البلدية تزامنًا مع الحركة السياحية في صيف 2026
وظائف شاغرة في طيران أديل
سلطان بن سلمان يزور “المياه الوطنية” ويتعرف على برامجها للمسؤولية الاجتماعية
روسيا تدعو إلى الوقف الفوري للقتال في منطقة الخليج والعودة إلى المفاوضات
العُلا تُحوّل المباني التاريخية من ذاكرة صامتة إلى فضاءات للحياة والثقافة
أمانة الرياض تنفذ حملة رقابية على منشآت المطاعم السحابية ومطاعم الوجبات السريعة
دعا المشرف العام على وكالة الشؤون الثقافية بوزارة الثقافة والإعلام، المشرف على معرض الرياض الدولي للكتاب، الدكتور عبدالرحمن العاصم الزوار إلى الاستفادة مما تبقى من أيام المعرض في طلب المعرفة، والاستفادة من كل خدماته ومبادراته، وعلى رأسها المبادرات الشبابية وجناح الطفل والبرنامج الثقافي الثري.
وأشاد الدكتور العاصم بالإقبال الكبير للزوار على المعرض، الذي حظي برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، وحمل شعار “الكتاب.. رؤية وتحول”، مواكبة لرؤية المملكة 2030.

وقال العاصم إن التزام الزوار بالأنظمة والتعليمات ساهم في نجاح المعرض، الذي يحظى بقوة شرائية عالية، تميزه عن بقية المعارض في المنطقة، مؤكدًا أن معرض الرياض استطاع أن يكون أحد المعارض التي ينتظرها القارئ ودور النشر المحلية والعالمية.
وأضاف أن معرض الرياض الدولي للكتاب يستلهم هويته البصرية وبرامجه من رؤية 2030، التي تتطلع إلى الشباب السعودي كركيزة وحجر الأساس في بناء الوطن وتطوره، مشيرًا إلى أن مشاركة لجنة المبادرات الشبابية للمرة الأولى ، تأتي ترسيخًا لهذه الفكرة.

ونوّه الدكتور عبدالرحمن العاصم بالإحصائيات التي تعكف على إعدادها لجنة الإعلام والمعلومات، معتبرا إياها عنصرًا حيويًا في استشراف الرؤية المستقبلية للمعرض، خصوصًا فيما يتعلق بنوعية البرامج والفعاليات التي يفضلها الزائر، موضحًا أن إدارة المعرض خصّصت جناحًا كاملاً للطفل، لغرس روح حب القراءة عنده، وإشراك أسرته في تثقيفه وإثراء ثقافته.
وشهد معرض الرياض في دورته لهذا العام خدمات جديدة، منها خدمة الطابعة الفورية للكتب، والمتجر الالكتروني ونظام “الباركود”، بالإضافة إلى البيع الإلكتروني عبر الشبكة، والفسح الإلكتروني للكتب.