صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
شهد مطار مدينة بالي الإندونيسية، حالة من الذعر الشديد تسببت في حالة من الاضطراب الأمني والتنظيمي بالإضافة إلى تأجيل العديد من الرحلات الجوية، على خلفية شائعة وجود قنبلة بإحدى الطائرات سيؤدي إلى انفجارها بمجرد الإقلاع ومغادرة المطار .
و تسبب مجموعة من المواطنين السعوديين على متن طائرة من طراز “ليون أير” في إثارة حالة من الرعب وإغلاق مطار مدينة بالي لمدة ساعة مساء الأربعاء، حيث بدأ الأمر بحديث رجل سعودي عن انفجار الطائرة ووجود قنبلة على متنها، وهو الأمر الذي نقل إلى طاقم الطائرة بواسطة أحد الركاب، لتبدأ حالة من الهلع لدى الشرطة المسؤولة عن تأمين المطار، والتي قررت بدورها احتجاز المواطن السعودي للتحقيق من الأمر.
وفي تلك الأثناء، استدعت الشرطة خبراء في المفرقعات والقنابل، لتحري الأمر والوقوف على ما إذا كان هناك قنبلة حقيقية في أمتعة الركاب أو مخبأة في إحدى جنبات الطائرة، كما اتخذت إدارة المطار قراراً بتأجيل 11 رحلة جوية، منها 7 خارجية و4 للانتقال الداخلي في إندونيسيا، وذلك بسبب وجود شبهة تهديد بانفجار الطائرة.
وقال أحد الركاب الفلبينيين إنه سمع كلمة “قنبلة” من أحد المواطنين السعوديين المسافرين على متن نفس الطائرة المتوجهة للعاصمة الإندونيسية جاكرتا، وهو ما أدى إلى حالة من التأهب الشديد.
واقتيد على إثر واقعة الحديث عن القنبلة أربعة من الركاب السعوديين برفقة أمتعتهم إلى أحد المكاتب التابعة لأمن مطار بالي لاستجوابهم , حيث استمر التحقيق لعدة ساعات وقال أحدهم خلالها إن الأمر لم يتخط كونه “نكتة” فقط، ولا داع للذعر الموجود.
وتدخل السفير السعودي في جاكرتا، أسامة بن محمد الشعيبي في الأمر، وطالب بالإفراج عن المواطنين السعوديين المتهمين بإثارة البلبلة والذعر في مطار بالي بإندونيسيا، وهو الأمر الذي استجابت له السلطات في جاكرتا، ليتم بعدها تزويدهم بتذاكر طيران على متن طائرة أخرى.