باكستان تدين استهداف القنصلية الكويتية في البصرة
الأمم المتحدة تدعو للتصرف بحسن نية للوصول لاتفاق شامل بين أمريكا وإيران
نائب أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على الأميرة فوزية بنت سعود بن هذلول
رئيس الوزراء البريطاني يصل إلى جدة
ولي العهد يتلقى رسالة خطية من رئيس جمهورية جنوب السودان
وظائف شاغرة للجنسين في البنك الإسلامي
جثة معلقة بمصر.. شاب يتخلص من حياته شنقاً على كوبري المظلات
العُلا ضمن القائمة النهائية لجوائز الإنتاج العالمية 2026 في فئة “مدينة الأفلام”
حرس الحدود بجازان يقبض على مواطن لتهريبه 60 كجم من القات المخدر
فيصل بن فرحان يبحث العلاقات الثنائية مع نظيره الإسباني
اعتبر الكاتب والخبير الاقتصادي الأستاذ محمد العمران، زيارة خادم الحرمين الشريفين إلى ماليزيا، وزيارته الآسيوية، استكمالاً لزيارات خادم الحرمين في الأعوام الأخيرة لمعظم دول العالم، لاسيما الإسلامية، والدول التي تمثل شراكات اقتصادية مهمة جداً للمملكة في شرق آسيا.
وفي شأن الاتفاق بيت شركتي أرامكو السعودية وبتروناس الماليزية، على تشييد مصفاة نفط باستثمارات سبعة مليارات دولار، الموقّعة في ماليزيا، أكّد العمران، في اتصال هاتفي مع برنامج “أخباركم” على قناة “المجد”، أنّها “تتماشى مع برنامج التحول الوطني والرؤية السعودية 2030، على أساس أن المملكة تعكف على شراكات مع الدول الإسلامية والصديقة بهدف تعزيز الاستثمارات وتنمية مصادر جديدة لمنتجاتها”.
وأبرز أنَّ “محطة تكرير البترول الجديدة تمثل سياسة قديمة جداً لأرامكو، حيث تملك أرامكو العديد من مصافي التكرير حول العالم، وهي تستهدف السوق الماليزية لأنها ترى أنَّ هناك نقصًا في ماليزيا في هذا المجال”.
وأشار إلى أنَّ “أرامكو السعودية تحاول أن تسوق بترول المملكة من خلال تكرير البترول في دول تستهلك هذا البترول، ومن أهمها ماليزيا، التي تمثل سوقًا مهمة للمملكة في المنتجات البترولية المكررة هناك”.
ولفت إلى أنَّ “اختيار سوق مهم وجديد مثل ماليزيا، يعزز من الجو الاستثماري ويجذب المستثمرين أكثر وأكثر، ويعزز من وجود أرامكو في العديد من دول العالم”، مبيّنًا أنَّ “مثل هذه الاتفاقية، في حال تحول أرامكو إلى شركة مساهمة عامة، ستعزز من قيمة السهم حين يتم إصداره وتسويقه من خلال الاكتتاب العام المتوقع في عام 2018”.