أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة حتى المساء
النفط يواصل خسائره وبرنت دون 77 دولارًا
ديوان المظالم يُطلق قاموس مصطلحات القضاء الإداري
سبيس إكس تخسر 400 مليار دولار من قيمتها السوقية في جلسة واحدة
الصين تطلق قمرًا اصطناعيًا جديدًا للاختبارات التكنولوجية المتطورة
إشارات ذكية بتقنيات الذكاء الاصطناعي في تقاطع حيوي ببريدة
النرويج تحجز مقعدها في الأدوار الإقصائية بعد الفوز على السنغال بثلاثية
فرنسا تحسم تأهلها إلى دور الـ32 بثلاثية في شباك العراق
المنتخب السعودي يستأنف تدريباته استعدادًا لمواجهة الرأس الأخضر في كأس العالم
السعودية تقود الموقف العربي في مجلس الأمن: دعم سيادة سوريا ورفض الاعتداءات الإسرائيلية
أكد المتحدث الأمني لوزارة الداخلية اللواء منصور التركي، أنّه بتفتيش المركبة التي استخدمها الإرهابيون في الهجوم على الجندي أول فهد قاعد الرويلي، مساء أمس في القطيف، عُثر على قنابل مولوتوف، واتضح أن السيارة مسروقة من مدينة الدمام بتاريخ 20 / 7 / 1437هـ، وبُدِلتْ لوحاتها من العناصر الإرهابية بالقطيف مع لوحات السيارة، من نوع جيب (فورشنر)، التي كان يقودها المطلوب مصطفى علي عبدالله المداد، عند متابعته من قوات الأمن، وتبادل إطلاق النار معه والمعلن عنه بتاريخ 11 / 6 / 1438هـ”.
وكان متحدث الداخلية قد أعلن في وقت سابق اليوم أنّه “عند الساعة السابعة والنصف من مساء يوم الثلاثاء 15 / 6 / 1438هـ، اشتبهت دورية أمن بإحدى السيارات من نوع (برادو) بالقرب من مستشفى القطيف المركزي، وعند مبادرة قائد الدورية الجندي أول فهد قاعد الرويلي، باعتراضها بادر من فيها بإطلاق النار مما نتج عنه استشهاده – تغمده الله بواسع رحمته وتقبله في الشهداء ـ”.
وأبرز أنّه “تمكن زميل الشهيد في الموقع من إعطاب سيارة الجناة، ليترجلوا منها وهم يطلقون النار بشكل عشوائي، غير مكترثين بسلامة الموجودين والمارة، والاستيلاء تحت تهديد السلاح على سيارة طبيب من نوع (فورد) كان بداخلها مع زوجته بمواقف المستشفى”، مشيراً إلى أنّه “لا تزال عمليات المتابعة مستمرة لضبط الجناة”.