ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
المواطن – الرياض
أعاد مغردون عبر مواقع التواصل الاجتماعي نشر مقطع فيديو لقصيدة “حديقة الغروب” للراحل الدكتور غازي القصيبي، مؤكدين أنها تمثل تجسيداً لوفاء وحب الرجل السعودي لزوجته، وذلك بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للمرأة والذي يوافق 8 مارس.
تفاصيل حديقة الغروب
وقال المغردون إن أبيات “حديقة الغروب” تعج بالكثير من العواطف والتفاصيل المليئة بالحب والوفاء والجمال، والإدراك لأهمية ومكانة المرأة في حياة الرجل، حيث إنه وبعد ذبول الشموع وتشتّت الأصحاب، لا يبقى للرجل سوى زوجته التي تتقاطر كالندى، وهو ما عكسته أبيات غازي القصيبي التي كانت مليئة بشغفه، وولهه برفيقة دربه، وشريكة الكفاح ورحلة العمر، إذ دلت كلماته على رغبة جامحة في أن تدرك هي أيضاً ذلك، ويدرك من يقرأ الأبيات هذا الشغف.
رفيقة الدرب وشريكة الكفاح
وقال القصيبي: “استطاعت زوجتي، طيلة حياتي الوظيفية، التأقلم مع كل متطلباتها. عندما كنت طالباً استطاعت تدبير أمورنا بالموارد القليلة المتاحة، عندما انتقلت إلى عمل جديد وتقلبت الأوضاع كانت بلا شكوى. عندما أصبحت وزيراً وطالت ساعات العمل، وتعددت الرحلات، لم أرها أو أسمعها تتذمر قط”.
وأضاف القصيبي معدداً خصال زوجته مادحاً لها حسن صنيعها: “تقبلت زوجتي الواجبات الاجتماعية المرهقة المتوقعة من زوجة السفير، كما كانت تتولى شؤون المنزل كلها، وشؤون العاملين فيه ومعظم شؤون الأولاد.”
حكايات الرعب
كما أوضح القصيبي في كتابه قائلاً “أسمع قصصاً شبيهة بحكايات الرعب عن زوجات مشاغبات، لا يقنعهن شيء ولا تنتهي مطالبهن، لا يتحدثن إلا بالصراخ، ويحققن مع أزواجهن في كل دخول وخروج، ولا يعرفن شيئاً عن الأطفال، لا أدري ماذا كنت سأفعل لو تزوجت امرأة من هذا النوع، وإن كنت أرجّح أن الزواج كان سينتهي قبل انتهاء “شهر العسل”.
ويضيف قائلاً: “كان حظي سعيداً مع الزواج، وإن كنت نجحت في بعض حياتي فقد كانت زوجتي الشريكة الحقيقية في هذا النجاح، المرأة المجهولة التي تقف، بحب وصمت وولاء، وراء رجلها ولولا زوجتي لما استطعت أن أنصرف، بكل جوارحي، إلى الخدمة العامة”.