ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
اختتم الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش، الليلة الماضية، أعماله في العاصمة الأمريكية بمشاركة وزراء خارجية 68 دولة، حيث ترأس وفد المملكة وزيرُ الخارجية أ.عادل بن أحمد الجبير.
وأصدر الاجتماع الوزاري للدول الأعضاء في التحالف الدولي لمحاربة داعش، بياناً صحفياً في ختام اجتماعاتهم، أكدوا فيه اتحادهم في إزالة تهديد داعش، والتزامهم بمنهج شامل لهزيمة هذا التنظيم وشبكاته الدولية.
ورحّبوا بالتقدم الحاسم الذي حدث في الحد من المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش؛ مشيرين إلى الضغوط المستمرة على فروع وشبكات التنظيم خارج العراق وسوريا.
وأكدوا أن تبادل المعلومات والضربات العسكرية قد وضع ضغوطاً على تمويل داعش، وأن التعاون متعدد الأطراف قد أدى إلى إحباط هجمات محتملة على المستوى الدولي، وإلى إضعاف قدرة التنظيم على العمل عبر الحدود والتقليل من تأثيره عبر الفضاء الإلكتروني.
وأعرب الوزراء عن دعمهم لتعزيز جهود منع التطرف والتجنيد لتنظيم داعش وفروعه؛ مؤكدين أن النجاح في هذه الجهود يتضمن تقوية التماسك الاجتماعي وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على المقاومة.
وأكد الوزراء سعيهم لزيادة جهودهم في مواجهة تنظيم داعش عبر الفضاء الإلكتروني؛ مشيدين في هذا الخصوص بتعاون الدول الأعضاء على إبطال دعاية داعش عبر التشديد على الأصوات الموثوقة التي تُوَفّر معلومات تتحدى دعاية التنظيم.
وأعرب الوزراء عن دعمهم لجهود رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لمحاربة التنظيم، وتحقيق الاستقرار في المناطق المحررة من بلاده، وعن تأييدهم لرؤية “العبادي” من أجل عراق خالٍ من داعش، وكذلك تأييدهم لعمل حكومته لتعزيز الخدمات العامة، والحكم الشامل، والقضاء على الفساد، وتحقيق اللامركزية في بعض السلطات الفيدرالية، وضمان المساواة في الحقوق لجميع العراقيين بغض النظر عن العرق أو النوع أو الدين أو المعتقد.
وأشاد الاجتماع بالحكومة العراقية لحماية المدنيين في مناطق النزاع، واستعادة 60% من الأراضي التي يسيطر عليها داعش.
وفي سوريا دعا الوزراء إلى حل سياسي تفاوضي للنزاع؛ تماشياً مع بيان جنيف لعام 2012؛ وذلك لأهميته في هزيمة داعش وتحقيق السلام في سوريا والحفاظ على السيادة والاستقلال والسلامة الإقليمية للبلاد.
وأثنى المجتمعون على جهود التحالف وقوات المعارضة السورية التي نجحت -من خلال عملية درع الفرات- في تطهير منطقتيْ الباب وجرابلس وغيرها من المناطق من داعش؛ مشيرين إلى أن عدد مقاتلي داعش قد انخفض إلى النصف.
وأشاد التحالف برئيس الوزراء الليبي فايز السراج والقوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني؛ لدورهم في تحرير مدينة سرت من داعش.
وحث البيان جميع الأطراف -بمن فيهم الجهات الأمنية المعنية- على الالتزام بالاتفاق السياسي الليبي، وحل الخلافات من خلال الحوار والمصالحة الوطنية.
وحث البيانُ الأعضاء على الإسهام في فحص سجلات جوازات السفر المفقودة والمسروقة وملفات المقاتلين الإرهابيين الأجانب التي يتم الاحتفاظ بها في قواعد بيانات الإنتربول العالمية للتحقيق الجنائي على الصعيد العالمي وإقامة نقطة اتصال بين أنظمة الإنتربول وجميع حدود وموانئ الدخول على مدار الساعة؛ لمنع سفر الإرهابيين الأجانب.
وأوضح بيان وزراء التحالف أنه بالنسبة للمقاتلين العائدين لبلادهم؛ فإنه يجب التعامل مع هذه القضية بوسائل مختلفة تشمل إعادة الإدماج والتأهيل، بالإضافة إلى المراقبة والتحقيق والمقاضاة.
وعبّر الوزراء في ختام البيان الصحفي عن تصميمهم لتكثيف جهودهم وتسريعها من أجل القضاء على داعش.