سفارة السعودية في إندونيسيا: احذروا الاقتراب من أماكن التظاهرات والاحتجاجات
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
مدير عام معهد العاصمة النموذجي يشهد انطلاق العام الدراسي ١٤٤٧هـ بالمعهد
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
إخلاء طبي لمواطنة في حالة حرجة من القاهرة إلى السعودية
مايكروسوفت تطلق أول نماذج الذكاء الاصطناعي المطورة داخليًا
ما الطائر الوحيد الذي يستوطن السعودية دون غيرها؟
جثة في حقيبة بألمانيا تثير الذعر
حققت السباحة السعودية الدكتورة مريم صالح بن لادن رقماً قياسياً جديداً بعد قيامها بالسباحة في خور دبي وقناة دبي المائية لمسافة 24 كيلومتراً صباح الجمعة الماضية.
وأقيم هذا الحدث بالتعاون مع مجلس دبي الرياضي، ويعد التزاماً من السباحة السعودية طبيبة الأسنان والناشطة في مجال العمل الإنساني باستمرار الدعم للأيتام من اللاجئين السوريين.
واستهلت الدكتورة مريم المغامرة في الساعة الخامسة صباحاً انطلاقاً من مدخل القناة من جهة الخور في الشندغة، والتي تعد وجهة دبي التاريخية، واستطاعت تحقيق هذا الإنجاز الجديد بوصولها إلى نقطة النهاية في الساعة الـ2:10 دقائق بعد ظهر اليوم ذاته، عند محطة قناة دبي المائية. وخلال السباحة التي استغرقت تسع ساعات و10 دقائق حطمت جميع الأرقام القياسية السابقة لها، حيث صارعت الدكتورة مريم التيارات المائية القوية التي واجهتها عند مدخل القناة وعند المصب، كما عبرت خلالها العديد من التحديات على امتداد المسافة مارة بأبرز المعالم السياحية في دبي. وقالت مريم: «أنا فخورة جداً كوني أول رياضية تخوض هذا التحدي الرائع وتحقق الإنجاز باجتياز مسافة 24 كيلومتراً سباحة على طول خور دبي وقناة دبي المائية، وفي الواقع كانت هذه تجربة صعبة للغاية، نظراً إلى وقت الإعداد الذي كان قصيراً جداً، إذ لم يتجاوز الشهر الواحد منذ أن بدأنا التجهيز لتنفيذ هذه الفعالية، لذا أنا سعيدة جداً لإنهاء مشوار السباحة بنجاح، وأن هذا النجاح لم يكن ليتحقق لولا الدعم الكبير الذي تلقيته من أسرتي وفريق العمل وعلى رأسهم فيونا مدربة السباحة الخاصة بي، وكذلك من مجلس دبي الرياضي وجميع الجهات التي قدمت لي الدعم».
ولفتت إلى أن هذا الحدث هو جزء من التزامي التام لرفع مستوى الوعي والمساهمة في تخفيف معاناة اللاجئين السوريين ممن فقدوا والديهم وذويهم، الذين تشرّدوا من ديارهم وتوزعوا على العديد من بلدان العالم، كما يعد أيضاً بمثابة حفز للمزيد من النساء في العالم العربي لاستغلال قدراتهن ومهاراتهن الرياضية لتحقيق أهداف قد يظن البعض أنها بعيدة المنال بالنسبة لهن، فأقول لهم لا شيء مستحيل في الحياة».
غير معروف
بارك الله فيها وبكل من يدعم السوريين في محنتهم
زائر
وين صلاة الجمعة