جامعة الباحة تعلن تعليق الدراسة الحضورية غدٍ الأحد
وظائف شاغرة لدى الشركة الوطنية للإسكان
البيت الأبيض: المباحثات مع إيران كانت ثلاثية وجهًا لوجه في باكستان
سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
أكدت وزارة الدفاع في مالي أن جماعات مسلحة سيطرت على أجزاء من مدينة تمبكتو لمنع السلطات المؤقتة من تولي مقاليد الأمور هناك بموجب اتفاق سلام يهدف لإنهاء سنوات من انعدام القانون.
وتحدث سكان عن إطلاق نار بين الحين والآخر في أنحاء تمبكتو الاثنين 6 مارس/آذار، فيما أغلقت البنوك والمدارس والمتاجر، حيث كان من المفترض أن يملأ عودة سلطة الدولة لشمال مالي فراغا جعل من المنطقة نقطة انطلاق لهجمات المتشددين في أنحاء المنطقة.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع المالية اللواء عبد الله سيديبي عبر الهاتف: “جماعات مسلحة معارضة للسلطات المؤقتة، منتشرة في أنحاء المدينة وتهدد بالسيطرة عليها”.
ويذكر أن معظم المواقع الحكومية خالية منذ أن انتزع انفصاليون ومتشددون من المناطق الصحراوية السيطرة عليها في 2012، قبل أن تتدخل قوات فرنسية وتجبرهم على التقهقر.
وفي الأسبوع الماضي تولت السلطات المالية مقاليد الأمور في جاو وميناكا وكيدال، التي تعتبر أكثر معاقل الانفصاليين تمردا، لكن جهود تثبيت السلطة في تمبكتو واجهت مقاومة على مدى اليومين الماضيين.
وقال سيديبي: “فصيل الطوارق الرئيسي المشارك في المقاومة هو التجمع من أجل العدالة في أزواد”.
وأكد المتحدث العسكري، أنه بمجرد تثبيت السلطات المؤقتة، فمن المقرر أن تبقى في مواقعها لحين إجراء انتخابات محلية، يفترض أن تشرف على نزع السلاح وعودة المقاتلين لثكناتهم.
وذكر سيديبي، أن “مسلحين هاجموا موقعا للجيش المالي قرب الحدود مع بوركينا فاسو الأحد الماضي، وقتلوا 11 جنديا”، في إشارة أخرى إلى أن انعدام الأمن في الشمال المالي ينتشر إلى مناطق أخرى من البلاد.