وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ60 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
بيان سعودي إيطالي.. رفض تهجير الفلسطينيين ودعوة لوقف فوري للحرب في غزة
صورة اليوم الفلكية لسماء العُلا
سعود الطبية تبدأ إجراء عمليات استبدال المفاصل بالروبوت
ضبط 2275 مركبة مخالفة متوقفة في أماكن ذوي الإعاقة
واتساب يطلق ميزة مهمة بالذكاء الاصطناعي
مباحثات سعودية – أمريكية لتعزيز الشراكات الإستراتيجية في قطاع التصنيع المتقدم
سلمان للإغاثة يوزّع 314 سلة غذائية في ريف دمشق
حريق في محال تجارية بالرياض ولا إصابات
سالم الدوسري.. نجم الكرة السعودية وأيقونة الجماهير
أكدت وزارة الدفاع في مالي أن جماعات مسلحة سيطرت على أجزاء من مدينة تمبكتو لمنع السلطات المؤقتة من تولي مقاليد الأمور هناك بموجب اتفاق سلام يهدف لإنهاء سنوات من انعدام القانون.
وتحدث سكان عن إطلاق نار بين الحين والآخر في أنحاء تمبكتو الاثنين 6 مارس/آذار، فيما أغلقت البنوك والمدارس والمتاجر، حيث كان من المفترض أن يملأ عودة سلطة الدولة لشمال مالي فراغا جعل من المنطقة نقطة انطلاق لهجمات المتشددين في أنحاء المنطقة.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع المالية اللواء عبد الله سيديبي عبر الهاتف: “جماعات مسلحة معارضة للسلطات المؤقتة، منتشرة في أنحاء المدينة وتهدد بالسيطرة عليها”.
ويذكر أن معظم المواقع الحكومية خالية منذ أن انتزع انفصاليون ومتشددون من المناطق الصحراوية السيطرة عليها في 2012، قبل أن تتدخل قوات فرنسية وتجبرهم على التقهقر.
وفي الأسبوع الماضي تولت السلطات المالية مقاليد الأمور في جاو وميناكا وكيدال، التي تعتبر أكثر معاقل الانفصاليين تمردا، لكن جهود تثبيت السلطة في تمبكتو واجهت مقاومة على مدى اليومين الماضيين.
وقال سيديبي: “فصيل الطوارق الرئيسي المشارك في المقاومة هو التجمع من أجل العدالة في أزواد”.
وأكد المتحدث العسكري، أنه بمجرد تثبيت السلطات المؤقتة، فمن المقرر أن تبقى في مواقعها لحين إجراء انتخابات محلية، يفترض أن تشرف على نزع السلاح وعودة المقاتلين لثكناتهم.
وذكر سيديبي، أن “مسلحين هاجموا موقعا للجيش المالي قرب الحدود مع بوركينا فاسو الأحد الماضي، وقتلوا 11 جنديا”، في إشارة أخرى إلى أن انعدام الأمن في الشمال المالي ينتشر إلى مناطق أخرى من البلاد.