أمُّ الأعشاب.. كنزٌ بيئيٌّ متجدد يُعزّز تنوّع الغطاء النباتي في براري رفحاء
الدراسة والتدريب عن بُعد غدًا في جامعة وتقني القصيم
طلائع الحجاج يصلون إلى البيت العتيق وسط منظومة خدمات متكاملة
سلمان للإغاثة يوزّع 25.000 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
القبض على مقيم لارتكابه عمليات نصب بنشر إعلانات بيع سندات أضاحي وهمية
الإطلالات الجبلية في مكة.. مشاهد بانورامية تعكس جمال المسجد الحرام وتستقطب هواة التصوير
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع مستشار الأمن القومي الهندي
سلمان للإغاثة يوزّع 2.080 بطانية في دير الزور بسوريا
تحذير من رياح هابطة تضرب طريق القصيم – المدينة السريع
التكوينات الصخرية تشكّل تناغمًا بصريًا مبهرًا على سواحل الوجه
دائماً ما يبحث الرجل عن الزوجة الحسناء الجميلة، إلا أن الدراسات الحديثة حذرت الرجال من هذا الأمر ومن خطورة الارتباط بالزوجة الفاتنة، وربطت الدراسات بين أن يكون الجمال هدفاً في حد ذاته وبين السعادة الزوجية بعد ذلك، خاصة مع اعتياد الرجل والمرأة أيضاً على بعضهما البعض وحينها يصبح الجمال داخل المنزل أمراً اعتيادياً، ومن ثم يبقى جمال الروح والطباع والأخلاق.
وأظهرت دراسة صادرة عن جامعة شيكاغو، أن النساء الجميلات غالبًا يصبحن زوجات فاشلات، ولا يملكن حياة زوجية سعيدة.
وأظهرت الدراسة -التي أعدها عالم الاجتماع الأمريكي الدكتور كريستيان ماكليماس- أن ما سماه “تأثير الجمال”، يمثل عاملًا سلبيًا فى الحياة الاجتماعية للزوجة الجميلة، إذ إن جمالها؛ لا سيما لو كان زائدًا، يكون سببًا في وقوعها بمشكلات زوجية واجتماعية كثيرة، غالبًا من أقاربها من النساء.
وأجريت الدراسة على ما يقارب 80 امرأة جميلة، تراوحت أعمارهن ما بين 25 و45 عامًا، واتضح أن جمالهن يؤثر فى المنظومة الاجتماعية التي يعشن فيها، كما أن جمالهن يؤدي إلى تزايد شكوك أزواجهن فيهن، ما يؤدي إلى زيادة المشكلات الزوجية ويؤدي في بعض الحالات إلى وقوع حالات طلاق.