الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس بيلاروس
رياح نشطة على منطقة تبوك
واشنطن تقايض طهران بحوافز مقابل هرمز
سويسرا تتأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026 بفوزها على الجزائر
البرتغال تقلب الطاولة على كرواتيا وتحجز مقعدها في ثمن نهائي كأس العالم 2026
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
استقالة القائد الأعلى لـ القوات الأمريكية في أوروبا
إسبانيا تتأهل لدور الـ16 في كأس العالم بثلاثية في شباك النمسا
ترامب يهاجم الناتو مجددًا: أنفقنا 999 مليار دولار بلا فائدة
ارتفاع أسعار النفط عند التسوية بنسبة 0.32%
تحظى جولة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الآسيوية ، باهتمام إعلامي دولي، لاسيّما أنَّ بعض أبواق الإعلام الغربي، تبحث عن أبعاد مختلفة للزيارة، بخلاف البعد الاقتصادي المعروف وراء الجولة الملكية.
وأبرزت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، في تقرير لها سلط الضوء على جولة خادم الحرمين الآسيوية التي تستمر لشهر تقريبًا، أنَّ “زيارة الملك سلمان تحمل العديد من الأبعاد السياسية والاستراتيجية بين المملكة العربية السعودية والبلدان المستضيفة للوفد السعودي”.
وأكّدت أنَّ “زيارة خادم الحرمين الملك سلمان المرتقبة للصين، ستحمل أبعادًا عسكرية في المقام الأول، لاسيما بعد زيارة ولي ولي العهد، وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، إلى بكين العام الماضي، والتي أسفرت عن تدريبات عسكرية مشتركة بين البلدين”.
وأشارت الصحيفة الأميركية إلى أنَّ “التعاون العسكري بين المملكة العربية السعودية والصين وصل خلال الآونة الأخيرة إلى مستويات مرتفعة للغاية، إذ تلاقي البحرية الصينية تعاونًا وترحيبًا واسعين في منطقة خليج عدن، من حيث إتاحة استخدام الموانئ في المملكة العربية السعودية، والإمارات، فضلاً عن الدعم اللوجيستي الواضح من طرف الرياض للبحرية الصينية المتواجدة على طول الساحل الأفريقي، بغية تأمين طريق تجارة بكين”.
وعادت “الواشنطن بوست” إلى تحليل الزيارة من الجانب الاقتصادي، مبيّنة أنَّ “التعاون في مجالات النفط والطاقة بين السعودية والصين هو البعد الرئيسي للطابع الاقتصادي لزيارة الملك سلمان لبكين، لاسيّما أنَّ الأخيرة هي المستورد الأول في العالم للبترول”.
ولفتت إلى أنَّ “نمو التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي من ناحية، وعلى رأسها السعودية والإمارات، والصين من جهة أخرى، جاء بعد تربع العملاقة الآسيوية على رأس قائمة الدول المستوردة للبترول في العالم”.
ونوهت إلى أنَّ “المشاريع الاقتصادية التي سيتم مناقشتها في الزيارة المرتقبة، لن تنحصر في مجالات البترول”، مرجّحة أنّها “ستتناول عددًا من قطاعات البنية التحتية، مثل السكك الحديدية، ومشاريع البناء بصورة عامة”.